Indian Diplomatic Missions in Arab Countries Ministry of External Affairs Business Home   March 11, 2010, 16:00 Hrs   
   ملاحظاتكم
   نافذة على العلاقات الهندية العربية
   زاوية خاصة
   جامو وكشمير
    السياسة الهندية
    الأخبار
    الآراء
    الهند:  نبذة موجزة
مواقع اسلامية
مراكز التعليم العالي
المؤسسات العلاجية الكبرى
البعثات الدبلوماسية
العربية بالهند
  أخبار جنوب آسيا
العشرة أفلام الأولى
لهذا الأسبوع
مراقع سياحية
الارشيف




Designed By
IANS Solutions

   

على الرغم من شبح تأثيرات سونامي: تفاؤل هندي بالعام الجديد 2005
بقلم:اموليا قانقولي
نيودلهي: الاثنين 3 يناير 2005م
على الرغم من التأثيرات النفسية والاجتماعية والاقتصادية التي صاحبت الأزمة الإنسانية والصحية والبيئية الناجمة عن المد المائي الذي نتج عن زلزال جزيرة سومطرة، إلا انه ثمة تفاؤل واسع يسود الشارع الهندي بالعام الجديد ...

وتبذل الحكومة الهندية حاليا جهودا كبيرة لتوفير الدعم وإيصال مواد الإغاثة والاحتياجات الضرورية للمتضررين جراء الأزمة بما في ذلك العمل على منع انتشار الأوبئة والأمراض في هذه المناطق التي تفتقد وبلا شك أدنى المقومات الصحية.

وفي ظل هذا الوضع لم تهتم الحكومة بإجراء أية دراسات أو تقييم حول حجم الخسائر والأضرار الاقتصادية الناجمة عن الكارثة وبالرغم من ذلك تبقى حقيقة واحدة لا ثاني لها وهي أن الاقتصاد الهندي يعتبر الأكثر قدرة وتماسكا لتجاوز هذه الأزمة وتبعاتها مقارنة باقتصاديات الدول الأخرى المتضررة في المنطقة.

وخير دليل على تنامي الاقتصاد الهندي هو ان مؤشر سينسيكس المالي تجاوز الستة آلاف نقطة في حين بلغ أجمالي الاحتياطي الهندي من العملات الصعبة 130 مليار دولار وبلغ فائض ميزان المدفوعات 8 بليون دولار ،كما اظهر الاقتصاد الهندي مؤشرات صحية أخرى مثل سيطرة الحكومة على معدل التضخم و وارتفاع حجم الناتج الصناعي وازدياد حجم استهلاك المواطن العادي من الخدمات والسلع.

وهذه المؤشرات الإيجابية لا تعني بالضرورة تعافي الاقتصاد الهندي بالكامل بل تدل على انه ماضي في الطريق الصحيحة.فهناك الكثير من التحديات الاقتصادية التي تواجه البلاد لاسيما على صعيد تنمية الموارد البشرية خاصة في الريف الهندي الذي يعاني بدوره من مشاكل صحية وتنموية وتعليمية كثيرة للغاية.

ولكن في ظل تولي الاقتصادي المرموق والبارز الدكتور "مانموهان سينغ" لرئاسة الحكومة وكذلك تولي "تشيدامبرام" لوزارة المالية الهندية في نفس الحكومة فمن الواضح أن القيادة الهندية ستكون قادرة على تصحيح مسار الاقتصاد الهندي وتقويته الى اكبر درجة ممكنة.

وبالطبع فان الاقتصاد والسياسة أمران متصلان ببعضهما البعض فان السياسة الهندية مقبلة خلال العام الجديد على الكثير من التغييرات الإيجابية. فالتوترات الطائفية التي كانت تعاني منها بعض الأقليات لاسيما الهندوس والمسلمين بدأت تنحسر بشكل كبير وهي في طريقها الى التلاشي.

وعلى صعيد سياسة الهند الخارجية فمن الواضح ان الدكتور مانموهان سينغ قد انطلق من آخر نقطة توقف عندها سلفه اتل بيهاري فاجباي وذلك فيما يتعلق بعلاقات الهند مع باكستان والصين والولايات المتحدة الأمريكية.

إلا ان التباين الأكثر وضوحا في سياسات الاثنين تجاه المسالة الكشميرية هي رفض الدكتور سينغ لفكرة إعادة ترسيم الحدود الهندية الباكستانية والتأكيد على ان التطورات العملية على ارض الواقع هي المقياس الأوحد لتحقيق أي تقدم على هذا المسار الحساس.




هوم | تعرف علينا | خدمات أخرى | ملاحظاتكم | © حقوق النسخ (2002-2010) شركة (I.A.N.S.) الهندية الخاصة المحدودة
التصميم والتطوير والصيانة بواسطة IANS PUBLISHING