|
|
|
|
الكويت تؤكد على إقامة شراكة آسيوية لضمان تدفق الإمدادات النفطية
نيودلهي: الخميس 6 يناير 2005م
أكدت الكويت يوم الخميس حرصها على إقامة شراكة بين الدول الآسيوية لمخاطبة ومعالجة قلق وهموم الدول المنتجة والمستهلكة للنفط تجاه مسالة استمرار الإمدادات النفطية ...
قال "يوسف الابراهيم" المستشار الاقتصادي الخاص لرئيس مجلس الوزراء الكويتي في نيودلهي: إن تطوير الشراكة بين الدول المصدرة والمستوردة للنفط سيسهم بشكل كبير في معالجة الهموم المشتركة تجاه أمن الطلب على النفط وتجاه أمن الإمدادات النفطية.
ومضى قائلا: ولتحقيق هذا الغرض فإن الكويت مستعدة لاستكشاف وبحث إمكانيات ضخ استثمارات في الدول النامية مثل الهند، مما سيعود بالمنفعة على الجانبين، مضيفا أن تشجيع العلاقات الاقتصادية والفرص التجارية لتلبية احتياجات الجانبين يحمل منافع متبادلة ضخمة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها المسؤول الكويتي لدى مخاطبته لمؤتمر المائدة المستديرة الأول لوزراء النفط بكبريات الدول الآسيوية المستهلكة والمنتجة للنفط، والذي تستضيفه الهند بالعاصمة نيودلهي ويحضره ممثلون ومندوبون من المملكة العربية السعودية وإيران ودولة قطر وسلطنة عمان ودولة الإمارات ودولة الكويت وماليزيا واليابان والصين وكوريا الجنوبية ومن منظمة الدول المصدرة للنفط (الأوبك) ووكالة الطاقة الدولية.
ولأجل ضمان الاستقرار في سوق النفط، أكد "يوسف الابراهيم" ضرورة توسيع قدرات تكرير النفط وفقا لخطط مدروسة، قائلا إن بلاده ترغب في تنفيذ مشاريع في هذا المجال، ومشيرا إلى إمكانية تزايد الطلب الآسيوي على النفط مما سيؤدي بدوره إلى ارتفاع حجم الواردات النفطية من منطقة الخليج.
وأشار المسؤول الكويتي إلى حرص بلاده على تطوير قطاع النفط والغاز الآسيوي من خلال ضخ المزيد من الاستثمارات في مشاريع مشتركة في قطاعي تكرير النفط والبتروكيماويات وكذلك المشاريع التي من شأنها تسهيل وتحسين الخدمات اللوجيستية لضمان توفر الإمدادات بأسعار اقتصادية وبفعالية أكثر.
و مؤكدا على أهمية الاقتصادات الآسيوية قال إن التنمية السريعة في المنطقة لاسيما في الهند والصين لها أهمية كبيرة في الاقتصاد العالمي لما تحمل من إمكانيات ضخمة، مشيرا إلى أن السوق الآسيوية هي السوق الهامة الوحيدة لخام النفط والمنتجات النفطية.
|
|