|
|
|
|
الهند تستورد القمح:
الخطوة تمثل تغيير في سياسة الهند الاقتصادية
نيودلهي: السبت 9 سبتمبر 2006م
مع قرار الهند فتح الباب مرة أخرى لاستيراد القمح لأول مرة منذ بضع سنوات فإن المراقبون يرى بأن هذه الخطوة تعكس حدوث تغييرات كبيرة في سياسة الهند الغذائية التي كانت تقوم منذ السبعينات والتي من أهم ملامحها ما يعرف بالثورة الخضراء ........
المسئولون والخبراء والمراقبون للوضع الاقتصادي يرون بأن قرار استيراد القمح يعتبر خطوة سلبية في سياسة الهند الغذائية خاصة وأن الاعتماد على القمح المستورد يعتبر خطراً للغاية في ظل عدم استقرار القمح في الاسواق العالمية في معظم الأحوال.
الخبير في المجال الزراعي والثورة الخضراء الهندي دافندر شارما حذر بشدة من انهيار مشروع الثورة الخضراء بالبلاد وقال أن قرار استيراد القمح سيمثل تصدع كبير للثورة الخضراء وسينعكس بشكل سلبي على القطاع الزراعي خاصة وأن عشرات الآلاف من المزارعين يعتمدون على زراعة القمح،وأضاف أن استيراد القمح سوف يعني بالضرورة الخضوع لرحمة السوق العالمية.
وحسب التقديرات الرسمية فإن حاجة السوق الهندية من القمح تبلغ 70 مليون طن في العام، ويتوقع في ذات الوقت أن يتمكن القطاع الزراعي المحلي من انتاج 69 مليون طن من القمح وهو ما يعني وجود عجز مليون طن.
مراقبون آخرون يرون أن قرار استيراد القمح لا يستبعد أن يكون القرار الهندي خضوع مباشر للضغوط الأمريكية لفتح الاقتصاد الهندي أمام المنتجات الأمريكية في ظل توقعات بأن القمح الذي سيتم استيراد سيكون أمريكي أو من دول حليفة لأمريكا.
|
|