|
|
|
|
تعليق:
المسلمين الهنود بحاجة إلى المزيد من الاهتمام
بقلم:أموليا غانغولي
نيودلهي:السبت 21 يوليو 2007
ربما يكون الأمر من قبيل الصدفة ليس إلا، لكن في الحالتين فقد بدأت الهند وباكستان القيام بخطوات سريعة وجادة لإصلاح ومراجعة نظام المدارس الإسلامية ،
في باكستان الصورة واضحة فالخطوة جاءت على خلفية أحداث المسجد الأحمر الأخيرة، أما في حالة الهند فإن التحركات الحكومية لإصلاح وضبط المدارس الإسلامية جاءت نتيجة لضغوط الجماعات الهندوسية.............
وعلى أية حال فمن المؤكد أن هذه المدارس الإسلامية أصبحت مركزاً لتفريخ الجماعات الإسلامية المتطرفة ونشر التطرف الفكري والسلوكي الإسلامي في البلدين وربما في مناطق أخرى من العالم، كما أن المعارضة القومية من قبل بعض التيارات الإسلامية داخل وخارج المدارس الإسلامية يعتبر عاملاً مشتركاً في البلدين.
وقد عارضت الجماعة الإسلامية وجماعة علماء الهند وجماعة ديوبند وحركات إسلامية أخرى بعضها متطرف والأخر معتدل عارضت الاقتراح الذي تقدمت به اللجنة القومية لتعليم الأقليات الخاص بتدخل الحكومة لإصلاح وتوجيه المدارس الإسلامية، علماً أن الجماعة الإسلامية تعتبر أكثر تطرفاً مقارنة بجماعة علماء الهند.
وبالإضافة إلى ذلك فالحقيقة التي لابد من ذكرها هي أن إصلاح هذه المدارس الإسلامية يهدف بالأساس إلى مكافحة الأفكار والسلوك المتطرف، كما أنه من الضروري أن نشير إلى أن هنا المدارس والمؤسسات الإسلامية لا تتماشى مع التطور العلمي والمنهجي في العصر الحديث وبالتالي لا يمكن أن تخرج أجيالاً قادرة على التعامل مع متطلبات العصر الراهن.
ولم يمكن من الغريب أن يتضمن الاقتراح الهندي إدخال مواد دراسية مثل العلوم والرياضيات والتكنولوجيا و الكومبيوتر والاتصالات ومختلف العلوم الحديثة.
وعلى الرغم من أن الحكومة والجهات الرسمية يجب أن تنظر بعين الاعتبار إلى تحفظات الجماعات الإسلامية على عملية إصلاح المدارس الإسلامية، إلا أن ذلك يجب أن يعني الغاء الفكرة أو المشروع، فمن المؤكد أن طلاب وخريجي هذه المدارس سيكونون بعد فترة خارج العصر وخارج التيار الاجتماعي، كما أن استجابة الحكومة لهذه الجماعات سيعني التفريط في حق الآلاف من المسلمين في التعليم والتنشئة الصحيحة والحديثة..
|
|