|
|
|
|
إطلاق سراح أقدم معتقل هندي في باكستان
الهند تسهل إجراءات الدخول
نيودلهي: الثلاثاء 4 مارس 2008
خمسة وثلاثين عاماً هي مجمل الفترة حيث قضاها المواطن هندي كشمير سينغ، وللاسم دلالته أيضاً، في السجون الباكستانية حيث حوكم بتهمة التورط في أعمال تخريب ومؤامرات ضد باكستان تشمل التجسس، وقد تم إطلاق سراحه يوم الثلاثاء الرابع من مارس من سجن لاهور الباكستاني ومن ثم عبر نهار ذات اليوم النقطة الحدودية بين البلدين ...............
كشمير سينغ رأي ضوء الحرية لأول مرة منذ حوالي خمس وثلاثين سنة صباح الثلاثاء واستقبل بحفاوة بالغة واهتمام منقطع النظير من قبل أجهزة الإعلام الهندية والباكستانية والعالمية عند مغادرته سجن لاهور.
وأكد وزير شؤون الإنسان الباكستاني أنصار بروني أن كافة الإجراءات قد اكتملت لعملية ترحيل المواطن الهندي إلى بلاده بعد ثلاثة عقود ونصف قضاها في استضافة الداخلية الباكستانية بحسب تعبير الوزير الباكستاني.
قصة المواطن الهندي كشمير سينغ ترجع إلى عقود سابقة كانت فيها العلاقات بين البلدين الجارين يشوبها التوتر وشهدت اندلاع سلسلة حروب وتوترات حدودية، وكان مواطنو البلدين أكبر الضحايا لاسيما أن التداخل العرقي والأثني يعتبر السمة الغالبة في شبه القارة الهندية ويبدو أن كشمير سينغ يجسد نموذجاً جيداً للتعقيدات الاجتماعية الناجمة عن الخلافات بين البلدين.
ولا تنطوي قصة كشمير سينغ على المعاناة الإنسانية وحدها بل تصاحبها تفاصيل كثيرة أبرزها أنه اعتنق الإسلام بعد أقل من عامين من اعتقاله ويقول رفاقه في السجون التي أرتادها أنه حفظ قدراً كبيراً من القرآن الكريم وأصبح يلتحي كما المسلمون ويفضل أن ينادي باسم إبراهيم.
يذكر أن سينغ كان قد اعتقل في مدينة راولبندي الباكستانية عام 1973 واتهم بالتجسس لصالح الهند وحوكم بالإعدام وظل قيد الاعتقال حيث لم ينفذ حكم الإعدام وقد قام الرئيس برويز مشرف بإصدار عفو عن سينغ في خطوة لقيت رد فعل كبير .
|
|