Indian Diplomatic Missions in Arab Countries Ministry of External Affairs Business Home   February 08, 2012, 18:30 Hrs
    نافذة على العلاقات الهندية العربية
    زاوية خاصة
    جامو وكشمير
    السياسة الهندية
    الأخبار
    الآراء
أسلوب الحياة / الترفيه
    الهند:  نبذة موجزة
مواقع اسلامية
مراكز التعليم العالي
المؤسسات العلاجية الكبرى
البعثات الدبلوماسية
العربية بالهند
السفارات والبعثات الدبلوماسية الهندية في الدول العربية
  أخبار جنوب آسيا
في الصور
السياحة
الارشيف
Designed By
IANS Publishing

   

تعليق:
الاتفاقية النووية بين الهند وأمريكا أمام محك


نيودلهي: الأحد 31 أغسطس 2008
تواجه الاتفاقية النووية المدنية بين الهند والولايات المتحدة الأمريكية مشكلات حقيقية للغاية ويبدو أن توقعات الهند وأمريكا بان الاتفاقية تمر بسلام وبلا مشاكل عبر بوابة مجموعة الدول النووية كانت مجرد أحلام لا يسندها الواقع فقد أبدت العديد من الدول في المجموعة النووية تحفظاتها واعتراضها على الاتفاقية وعلى بعض البنود وطالبت بوضع قيود على الهند....

وعلى الرغم من ان الولايات المتحدة تقوم حاليا بإعادة صياغة الاتفاقية المزمعة بين الهند والمجموعة النووية وذلك تمهيدا لعرض الاتفاق على المجموعة النووية خلال الاجتماع المزمع الأسبوع القادم إلا ان بعض المراقبين يرون ان هذه التحركات الماكوكية ربما لن تثمر عن النتائج المرجوة وضعا في الاعتبار ان الجانب الأمريكي لم يعرض النص المعدل على الهند التي ربما تتحفظ بدورها على بعض هذه التعديلات.

ويشير مراقبون إلى ان الحكومة الهندية تشعر بإحباط شديد جراء هذا الوضع المعقد فالحكومة الهندية كادت أن تفقد وجودها بسبب الاتفاقية النووية وبالطبع خرجت من عملية التصويت على الثقة مؤخرا وهي مليئة بالجراح على الرغم من انها تجاوزت الاختبار وفازت بالثقة كما ان نيودلهي ترى بان واشنطن لم تفي بالالتزامات والتعهدات التي قطعتها في أول الأمر والتي من أبرزها قيام الجانب الأمريكي بحشد الداعم اللازم للاتفاقية وسط المجموعة النووية وفي بقية التجمعات والمحافل الدولية وكذا الحال على مستوى الدول الأفراد.

ولكن لماذا نلقي اللوم على الجانب الأمريكي ولا نتساءل عن دور الجانب الهندي في هذا المأزق ولعل الحكومة الهندي لم تجيد قراءة المستقبل القريب للاتفاقية كما وان اعتمادها التام على الدور الأمريكي تجاه تأليب رأي عالمي مؤيد وداعم للاتفاقية يعتبر في حد ذاته خطا لا يحسب لصالح الهند بل عليها فقد كان من الأجدر ان تعمل نيودلهي على استغلال علاقاتها مع العديد من دول العالم لأجل تامين التأييد اللازم للاتفاقية ومن ثم الخروج من هذه الأزمة.

وثمة رأي آخر يدعم الكثير من المراقبين والخبراء الهنود والأمريكان على السواء وهو ان الإدارة الأمريكية ربما تكون بدأت تدرك صعوبة انجاز الاتفاقية خلال الشهور القادمة المتبقية من عمر رئاسة جورج بوش ومن ثم بدات في التراخي والتكاسل عن التزاماتها تجاه الهند بشان الاتفاقية ومن غير المستبعد في هذا الا تجاه ان تكون واشنطن فقدت الهمة والعزيمة نهائيا تجاه إبرام الاتفاقية بنهاية سبتمبر المقبل .هذا الاتجاه بالطبع يتناقض مع تصريحات وتأكيدات الموقف الرسمي الأمريكي الذي ظل دوما يؤكد التزام واشنطن وتأييدها غير المشروط للاتفاقية النووية مع الهند ولحقوق الأخيرة وتطلعاتها النووية المشروعة.

ولعل النقطة التي تعتبر أكثر تعقيدا في الموقف الحالي هي خطورة التعديلات التي يمكن ان تدخلها أمريكا على النص الأساسي من الاتفاقية والمعروف بالاتفاقية الأساسية 123 فمن المتوقع ان تمثل هذه التعديلات قاصمة الظهر لنص وروح ومضمون الاتفاقية 123 الأمر الذي سيعزز من الفرضية التي اشرنا ايها سابقا وهي إمكانية معارضة نيودلهي لبعض هذه التعديلات.

وفي ظل هذه الإشكالات برز توجه وسط عدد من المفكرين الهنود والأمريكان يدعو الى التعقل وتأجيل الاتفاقية ولو الى بعد حين، ولا شك ان الحزبين الحاكمين في نيودلهي وواشنطن ما كانا يتوقعان مشكلات بهذا الحجم .




هوم | تعرف علينا | خدمات أخرى | ملاحظاتكم | © حقوق النسخ (2002-2011) شركة (I.A.N.S.) الهندية الخاصة المحدودة
التصميم والتطوير والصيانة بواسطة IANS PUBLISHING