|
|
|
اختتام المرحلة الرابعة من الانتخابات العامة والأحزاب السياسية تتطلع للجولة الخامسة والأخيرة
نيودلهي السبت 9 مايو 2009
لقي أربعة أشخاص من ولايتي البنغال الغربية وراجستهان مصرعهم يوم الخميس خلال أعمال العنف التي صاحبت الجولة الرابعة من الانتخابات البرلمانية العامة في الهند في حين شارك في العملية الديموقراطية في جولتها الرابعة أكثر من خمسين مليون مواطن هندي ...............
الجولة الرابعة من الانتخابات البرلمانية العامة شملت ثماني ولايات هندية وتعتبر الجولة بحسب المراقبين الأكثر أهمية وربما تكون الحاسمة أيضا وقد خاض حلبة التنافس 1315 متنافس من مختلف الاحزاب والقوى السياسية في البلاد وأجريت في 85 دائرة انتخابية موزعة في ثماني ولايات علما أن المرحلة الخامسة التي ستحدد مصير المتنافسين في 86 دائرة انتخابية ستعقد في الثالث عشر من مايو الجاري.
وأشار نائب رئيس اللجنة العليا للانتخابات ار بالكرشنان إلى أن نسبة الإقبال على التصويت بلغت في مجملها نسبة 54 في المائة علما أن المؤهلين للممارسة الديموقراطية في هذه الجولة أكثر من 94 مليون شخص.
وقد شاب الجولة الرابعة من الانتخابات اندلاع أعمال عنف في ولاية البنغال الغربية ممثلا ذلك في التفجيرات التي شهدتها الولاية ويعتقد بتورط بعض الجماعات الماوية والانفصالية فيها وأدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص .
أما ولاية راجستهان الصحراوية في غربي البلاد فقد شهدت هي الأخرى مقتل مواطن برصاص الشرطة الهندية التي أطلقت النار لتفريق متظاهرين حاولوا اقتحام احد المراكز احتجاجا على ما وصوفه سوء المعاملة من قبل احد المسئولين في المركز.
الجدير بالذكر ان زعيمة التحالف التقدمي المتحد الحاكم ورئيسة حزب المؤتمر سونيا غاندي والرئيس الهندي السابق أبو بكر زين العابدين عبد الكلام كانوا ضمن الناخبين الهنود الذين أدلوا بأصواتهم في العاصمة دلهي صباح يوم الخميس.
من ناحية أخرى بدأت الاحزاب والقوى السياسية تستعد بشكل كبير للأخذ بزمام المبادرة لأجل إعادة صياغة التحالفات القائمة حاليا إذا دعى الأمر أو استدعت الضرورة فقد بدأت تعمل بشكل جاد للدخول في تحالفات مع بعضها البعض الأمر الذي يعكس بالطبع أن الجميع يدرك أن البرلمان القادم سيكون معلقا وان الغلبة لن تكون لأي من الأحزاب الكبرى ما يعني بدوره أن الحكومة القادمة ستكون تحالفيه.
|
|