|
|
|
السلطة أم المعارضة:
الماويون في النيبال يواجهون المزيد من الانتكاسات
بقلم: سودشنا ساركار
نيودلهي الأحد 31 مايو 2009
بعد تعرض الماويين النيباليين –الحزب الشيوعي الماوي- لأول هزيمة سياسية وأزمة في البرلمان أجبرت زعيم المتمردين السابق براشاندا على الاستقالة من رئاسة الحكومة يبدو أن صيف الماويين سيكون شديد السخونة حيث تشير المصادر إلى أن البرلمان النيبالي مرشح لان يشهد المزيد من العواصف ولكن ليس لصالح الماويين.............
وجاء على لسان رئيس الجمعية التشريعية -البرلمان النيبالي- القول انه أجرى سلسلة من المباحثات والاتصالات مع عدد من قادة القوى السياسية و الخبراء في مجال القانون الدستوري والتشريعي في البلاد حول الأزمة الأخيرة مستطردا بالقول انه توصل إلى أن الطلب الذي تقدم به الماويين بشان إعلان حركة احتجاج داخل البرلمان عقب جلسة النقاش التي ستعقد الأيام القادمة وان الرأي الذي تم التوصل إليه هو أن لا يتم السماح للماويين القيام بهذه الخطوة.
وقد اعتبر المراقبون والخبراء رفض رئيس البرلمان السماح للحركة الماوية القيام بهذا التحرك داخل قبة البرلمان بمثابة انتكاسة سياسية جديدة للماويين الذي يمثلون اكبر الكتل البرلمانية في الجمعية التأسيسية النيبالية.
وردا على ذلك فقد هدد المتمردون الماويون بتعطيل سير عمل البرلمان إن لم يتم حسم هذه القضية لصالحهم .
هذا ويتخوف المراقبون من حدوث المزيد من الأزمات السياسية في النيبال في المرحلة القادمة إذا استمرت رقعة الخلاف بين الماويين والقوى السياسية المختلفة .
|
|