|
|
|
خبير:
خبير آثار مصري في حيدر آباد
نيودلهي السبت 15 أغسطس 2009
يزور مدينة حيدر آباد الهندية عالم وخبير في مجال الآثار من مصر وذلك بغرض إجراء بعض الدراسات والمشاورات العلمية والعملية لأجل إعادة ترميم مومياء أثرية فرعونية تعتبر بحسب رأي الخبراء في غاية الأهمية والتعقيد من ناحية التصميم والبناء........
الخبير المصري طارق الوادي مدير إدارة البحوث العلمية في المجلس المصري الأعلى للتراث وصل مساء الأربعاء مدينة حيدر آباد في مستهل زيارة تستمر ستة أيام تهدف ضمن أهداف أخرى إلى إعادة بناء مومياء مصرية ترجع الى العصور الفرعونية حسب ما أشارت إليه بعض المصادر الموثوقة.
الجدير بالعلم أن المجلس الأعلى للتراث في مصري يعتبر من ابرز الجهات الرسمية المعنية بحماية التراث وتطويره والحفاظ عليه.ويقع المجلس تحت وزارة الثقافة والتراث في مصر ويلعب المجلس دورا محوريا وهاما في حماية السياحة ومصادرها وترميم المومياءات والقطع الأثرية في حال تعرضت لأي ضرر أو تلف.
ونقلت المصادر عن مسئول هندي رفيع ان المومياء التي سيعمل الخبير المصري لأجل ترميمها وإكمال الأجزاء المفقودة منها ترجع إلى الأميرة ناسيهو وهي ابنة احد فراعنة مصر القدامى و يعتقد بأنها ماتت في سن الثامنة عشر وهي حامل ، وأشار المسئول الهندي إلى أن عملية الترميم سوف تمهد للكشف عن الكثير من المعلومات عن الأميرة وعن أسباب وفاته بالإضافة إلى معلومات أساسية أخرى من شانها أن تساعد علماء التاريخ والمتخصصين في التاريخ المصري القديم.
وكشف بان طول المومياء يبلغ 140 سنتمترا وإنها تقبع في احد المتاحف في المدينة بالهند وان زيارة الخبير المصري جاءت اثر طلب والتماس تقدمت به حكومة الولاية للجهة المصرية المختصة كما أشار إلى أن المومياء تعرضت لأضرار جسمية تمثلت في كسور وتصدعات وتشوهات كثيرة للغاية في أجزائها لاسيما الوجه .
الجدير بالذكر أن السلطات الهندية المختصة كانت قد طلبت من الكثير من الجهات الدولية العاملة والمتخصصة في مجال ترميم الآثار والمومياءات على وجه التحديد للمساهمة في إعادة ترميم المومياء كما كانت إدارة الآثار في الهند قد التمست من الجانب البريطاني المساهمة في ذات المهمة إلا أن هذه المساعي لم تكلل بالنجاح.وتشير المصادر إلى أن المومياء كانت قد دخلت الهند في العام 1920 بواسطة نواب نواز وهو نجل المير على محبوب خان الذي يعتبر من وجهاء المدينة ورموزها في تلك الحقبة وتشير المصادر إلى انه اشتراها مقابل 100 جنيه إسترليني .
|
|