|
|
|
|
الهند تصر على تحميل حافظ سعيد المسئولية عن الهجوم على مومباي
نيودلهي الأربعاء 14 أكتوبر 2009
شددت الهند على موقفها السابق الذي يحمل رئيس وزعيم حركة الدعوة الباكستانية حافظ محمد سعيد المسئولية الكاملة عن الهجوم الذي نفذه عناصر من الحركة واستهدف مدينة مومباي عاصمة الهند المالية والتجارية في السادس والعشرين من نوفمبر الماضي............
الموقف الهندي تزامن مع قرار إحدى المحاكم المختصة في مدينة لاهور جنوبي باكستان تبرئة حافظ سعيد من بعض التهم التي كانت قد وجهتها له شرطة المدينة ومن ضمنها إطلاق تصريحات وخطب تحرض على العنف الطائفي.
وقالت المحكمة أن التهم المختلفة الموجهة ضد سعيد بما فيها المرتبطة بعلاقته بالهجوم على مومباي تفتقر إلى الأدلة القوية ونقلت المصادر عن كبير لجنة المحامين عن سعيد القول إن حجة الدفاع الأساسية تركزت حول عدم قيام حكومة ولاية البنجاب في باكستان بسن أي قانون يجرم الحركة أو يعتبرها جماعة خارجة عن القانون.
وفي المقابل شدد وزير الخارجية الهندي اس ام كرشنا في مقابلة تلفزيونية على القول إن بلاده لا تزال متمسكة برأيها بشان تورط حافظ سعيد بوصفه العقل المدبر للهجوم على مومباي . وأضاف " كما إننا نرى أن الحكومة الباكستانية لا تزال مطالبة وبشكل فوري بالقيام بتحركات جدية وفورية للتحقيق في الهجوم على المدينة خاصة وان الهند قدمت كافة الأدلة التي تثبت تورط حافز سعيد في الهجوم على المدينة المالية.
ونشير إلى أن قرار المحكمة الباكستانية جاء على الرغم من ان رئيس الوزراء الهندي الدكتور مانموهان سينغ دعا باكستان إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ضد المتورطين في الهجوم وعلى رأسهم حافظ سعيد وعدد من قادة المجموعة.
الجدير بالذكر أن الهند كانت قد سلمت باكستان ست ملفات موسعة تشتمل على الأدلة والوثائق التي تثبت تورط جماعة الدعوة بقيادة حافظ سعيد في الهجوم إلا أن إسلام آباد لم تتخذ الخطوات اللازمة.
|
|