|
|
|
|
مانموهان سينغ يمد يد الصداقة لباكستان لبدء المفاوضات
نيودلهي الأحد 1 نوفمبر 2009
قبل اقل من شهر على اللقاء المحتمل بين قادة الهند وباكستان في ترينداد وضمن التحركات التي يبذلها البلدان لأجل إذابة الجليد وتعزيز المزيد من الثقة لحل وتجاوز الخلافات القائمة بينهما قال رئيس الوزراء الهندي انه يمد يد الصداقة والأخوة إلى الجانب الباكستاني وانه يدعو إسلام آباد لقبول هذه المبادرة لأجل المضي بالعلاقات الثنائية إلى الأمام................
وجاء على لسان الدكتور سينغ لدى مخاطبته فعالية ضمن الزيارة التي كان قد قام بها الأسبوع الماضي إلى إقليم جامو وكشمير القول " إنني أدعو القيادة الباكستانية إلى الأخذ بهذه المبادة وقبول يد الصداقة التي أمدها الآن لأجل تعزيز السلام والاستقرار ورفاهية الشعبين.
إلا أن رئيس الوزراء الهندي شدد على القول ان المباحثات لن تكون مثمرة ولا بناءة إلا في حال توقف الإرهاب الذي ينطلق من التراب الباكستاني ويستهدف الهند قائلا إن الإرهاب يمثل خطرا حقيقيا على الأمن والاستقرار في المنطقة بصفة عامة.
هذا ولم يتأكد بعد مستوى مشاركة الحكومة الباكستانية في لقاء ترينداد لرؤساء دول وحكومات الكومنولث في نهاية نوفمبر الجاري حيث رجحت بعض التقارير مشاركة الرئيس الباكستاني زارداري في حين توقع مراقبون مشاركة رئيس الحكومة الباكستانية يوسف رضا جيلاني في لقاء تجمع الكومنولث.
الجدير بالذكر أن رئيسي وزراء البلدين كانا قد التقيا على هامش قمة عدم الانحياز التي عقدت في شرم الشيخ بمصر في منتصف يوليو الماضي وكان الطرفان قد شددا خلالها على أهمية وضع المزيد من الأسس لأجل تجاوز عنق الزجاجة وقد وافق رئيس الوزراء الهندي خلال اللقاء على الفصل بين مسار الإرهاب والعلاقات الثنائية الأخرى.
كما نشير إلى أن المباحثات السلمية بين البلدين كانت قد توقفت اثر الهجوم الذي شنه مسلحون من جماعة الدعوة واستهدف مدينة مومباي عاصمة الهند المالية والتجارية في نوفمبر من العام الماضي .
|
|