|
|
|
الهند تجدد مرة أخرى رفضها لأي وساطة حول كشمير
نيودلهي السبت 21 نوفمبر 2009
جددت الهند تمسكها بموقفها التقليدي السابق المتمثل في رفض أي جهود يقوم بها أي طرف ثالث للتوسط مع باكستان بشان خلاف البلدين حول إقليم جامو وكشمير وشددت على القول إن الخلاف يقع في الإطار الثنائي فقط ولا مكان لأي طرف ثالث...........
وجاء على لسان المتحدث باسم الخارجية الهندية فيشنو بركاش القول إن الحكومة الهندية ملتزمة ومتمسكة بالكامل بحل الخلافات القائمة بين البلدين الهند وباكستان عبر طاولة المفاوضات وأنها ترى أن الحوار المباشر والسلمي هو السبيل الأمثل لحل وتجاوز الخلافات القائمة.
ومضى المسئول الهندي إلى القول ان محاولة إقحام أي دولة او طرف ثالث للتوسط في الخلاف حول إقليم كشمير لن تسفر الا عن تصعيد الخلاف وتعقيده أكثر من ما هو عليه.وشددت الهند على ان الحوار البناء والفعال بين البلدين في حال أبدت إسلام آباد المزيد من الجدية لمخاطبة القضايا المرتبطة بها مثل الإرهاب يعتبر أمر حيوي لتهيئة المناخ لإجراء وإنجاح العملية الانتخابية.
تصريحات المسئول الهندي جاءت ردا على سؤال حول الموقف الهندي من البيان الصيني الأمريكي المشترك الذي أشار تلميحا الى إمكانية لعب الصين لدور ما في تهدئة وحل الخلاف الهندي الباكستاني حول الإقليم. ونشير إلى أن البيان الأمريكي الصيني قال ان البلدين تدعمان الجهود الهندية الباكستانية المشترك لحل الخلاف حول الإقليم كما تدعمان الجهود الأفغانية لمكافحة الإرهاب.
وعلى خلفية أن البيان الصيني الأمريكي المشترك جاء قبل بضعة أيام فقط من الزيارة التي سيقوم بها رئيس الوزراء الهندي الدكتور مانموهان سينغ إلى أمريكا نهاية الشهر الجاري فقد أثار ردود فعل متحفظة من قبل الكثير من الدوائر الرسمية والخاصة في الهند.
من ناحية أخرى حاول السفير الأمريكي لدى الهند تريموتي رويمير التقليل من القلق والمخاوف الهندية وأشار إلى ان البيان المشترك يعتبر ايجابي ويعكس تقارب وجهات النظر الأمريكية الصينية تجاه قضايا المنطقة ولا ينطوي على أي توجهات لإقحام الصين في الملف الكشميري.
كما أشاد بالتطور الكبير الذي تشهده العلاقات الهندية الأمريكية معربا في ذات الوقت عن أمله ان تسفر زيارة الدكتور سينغ عن المزيد من التقارب والتنسيق المشترك بين واشنطن ونيودلهي.
|
|