Indian Diplomatic Missions in Arab Countries Ministry of External Affairs Business Home   February 10, 2012, 20:00 Hrs
    نافذة على العلاقات الهندية العربية
    زاوية خاصة
    جامو وكشمير
    السياسة الهندية
    الأخبار
    الآراء
أسلوب الحياة / الترفيه
    الهند:  نبذة موجزة
مواقع اسلامية
مراكز التعليم العالي
المؤسسات العلاجية الكبرى
البعثات الدبلوماسية
العربية بالهند
السفارات والبعثات الدبلوماسية الهندية في الدول العربية
  أخبار جنوب آسيا
في الصور
السياحة
الارشيف
Designed By
IANS Publishing

   

تعليق:
أتركوا العرب تقود العرب


نيودلهي الاثنين 5 أبريل 2010
بعيدا عن زعامة الولايات المتحدة، ما يحتاجه العالم اليوم هو إفساح الطريق أمام المبادرة العربية ،،،

اجتماعات جامعة الدول العربية تميل إلى إبراز نماذج أسوأ من القوالب النمطية في الشرق الأوسط: بروتوكولات مختلة وظيفياً ومواعظ مفرغة من المحتوى تندد بشرور الدول الغربية. ومع ذلك فان قمة طرابلس التي عقدت الأسبوع المنصرم تعتبر نقطة تحول حيث بدا أن جامعة الدول العربية أصبحت أكثر جدية وتزايدت لديها الثقة لتعويم هذا النوع من المقترحات الأمريكية التي ينبغي على واشنطن أن تدعمها بدلا من إغلاق الباب أمامها...............

إن استمرار حالة سوء الفهم الغربي عن العرب قد دَعم الأطر الزائفة التي نستخدمها عادة في تحليل وفهم المنطقة. إلا أن العالم العربي الغني بثرواته النفطية وموقعه الاستراتيجي الذي يمثل نقطة تقاطع بين أوروبا وأفريقيا وآسيا لا يمكن أن يتم تجاهله في ظل العولمة. بل على العكس من ذلك فقد كانت المؤشرات الأكثر أهمية ،وان كانت مهملة ، خلال العقد الماضي تمثلت في العولمة الايجابية في العالم العربي جراء الاستثمار عبر الحدود وإطلاق وسائل الإعلام الفضائية مثل قناتي الجزيرة و العربية.

وخلافا للطفرات النفطية السابقة في المنطقة ، وخلال السنوات التي تلت الحادي عشر من سبتمبر فقد لوحظ أن العرب عمدوا إلى حفظ أموالهم لأنفسهم أكثر من أي وقت مضى ، الأمر الذي ترتب عليه ازدهار فرص العمل. ولم يحدث من قبل أن شارك الشباب العرب بزخم في الكثير من برامج التبادل الطلابي ، والمؤتمرات والمناشط في الإنترنت. وقد اظهر العالم العربي مؤشرات حول قدرته على تحديث نفسه. كما إننا فشلنا أيضا في فهم الواقع الاستراتيجي العربي. فإذا كان يُفترض أن يصطف العرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل لاحتواء طموحات محمود أحمدي نجاد في إيران للهيمنة على المنطقة ،يبرز السؤال لماذا استضافت سوريا "مجلس حرب" إيران وحزب الله في دمشق الشهر الماضي؟ ولماذا تستكشف قطر حقول الغاز بالتعاون مع إيران؟ وفي الحقيقة فأن معظم العرب يفضلون إيجاد تسوية مؤقتة مع إيران، تماما مثلما نجد أن العديد منهم يتعاون ضمنيا مع إسرائيل بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وبدلا من رؤية أنفسهم محاصرين بين إسرائيل وإيران ، فإن الهدف الأكثر شيوعا لدى العرب يتمثل في تحجيم النفوذ الأميركي المفرط في المنطقة. وفي المقابل يعتقد الأمريكيون على نطاق واسع أن العالم العربي منبهر بانتخاب الرئيس أوباما منذ أكثر من عام. ولقد كان الأمر كذلك ولكن ليس لأن العرب يتطلعون إلى قيادة أميركية قوية في منطقتهم بل يفضلون أن يتمكنوا من إدارة شؤونهم بأنفسهم مع أدنى حد للتدخل الأمريكي. ومن إجراء حوار مع حماس ومفاوضات مع إيران نجد أن الدول العربية بدأت تأخذ زمام الأمور، وهذا أمر جيد.

وخلال التحضير لقمة الجامعة العربية في نهاية هذا الأسبوع ، ألمحت الجامعة إلى القيادة الفلسطينية أنها تؤيد إجراء محادثات مباشرة مع إسرائيل حول قضايا الوضع النهائي ، وأنها تتجه إلى تشكيل قوة حفظ سلام عربية. ولاشك أن التعامل مع الشأن الفلسطيني الداخلي على هذا النحو يحقق هدف أميركا الرامي لإخضاع حماس بطريقة أفضل بكثير من أي جهود أمريكية أخرى.

إن الفكرة التي تقول أن إدارة أوباما بحاجة إلى إعادة الانخراط في عملية السلام وقيادتها تقابل برفض حتى من قبل أصدقاء أمريكا القدامى مثل السفير السعودي السابق لدى واشنطن الأمير تركي الفيصل ، الذي قال مؤخرا "لسنا بحاجة إلى أي خطة أميركية جديدة من قبل أوباما. ما نحتاجه فقط مساعدتنا لتنفيذ الخطط القائمة". والأمر نفسه ينطبق على التعامل مع ايران، ففي حوار المنامة السنوي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية ، تحدثت دول الخليج الصغيرة عن إقامة مؤتمر للأمن يستوعب كلا من إيران وإسرائيل ، وتلك خطوة من شأنها أن تعزز الثقة الإقليمية إلى حد كبير ، عن طريق زيادة الشفافية في هذه البلدان الأنشطة. إلا أن الولايات المتحدة وبذريعة الحفاظ على "جبهة موحدة" ضد إيران أجهضت هذه الفكرة.

كما أن جدول أعمال طرابلس شمل قضايا البرلمان العربي ومجلس الأمن العربي، وكذلك الأفكار للحصول على المزيد من التمويل للمدارس العلمانية. وإذا كانت أميركا ترغب في أن ترى عددا أقل من رجال الدين والمزيد من الخبراء والفنيين في العالم العربي ، يجب عليها أن ترحب بالقيادة من ليبيا ولبنان والمغرب وقطر. و إذا كان لنا أن تتصالح مع العالم العربي لابد أن نيقن بان لدى العرب القدرة على إدارة أنفسهم الأمر الذي سيدعم التوازن الطبيعي في المنطقة. باراغ خانا هو باحث في مؤسسة أمريكا الجديدة.




هوم | تعرف علينا | خدمات أخرى | ملاحظاتكم | © حقوق النسخ (2002-2011) شركة (I.A.N.S.) الهندية الخاصة المحدودة
التصميم والتطوير والصيانة بواسطة IANS PUBLISHING