|
|
|
آلاف فرص العمل في انتظار الهنود في دول الخليج
نيودلهي الأربعاء 7 أبريل 2010
تتنبأ المصادر الاقتصادية أن دول الخليج أصبحت على وشك طفرة ستوفر الآلاف من فرص العمل للعمال الهنود المهرة وخصوصا في قطاع البتروكيماويات ..... ....
ويرى رافي بيلاي ، العضو المنتدب لشركة الهاجري في المملكة العربية السعودية أن مليارات الدولارات يجري استثمارها في المشاريع الكبرى في منطقة الخليج ، لاسيما في المملكة العربية السعودية وإمارة أبو ظبي ، ما قد يخلق فرصا وظيفية لحوالي 300،000 شخص في السنوات الخمس المقبلة ،كما أن ذلك سيعني استمرار ظاهرة الانتعاش المستمر في سوق العمل في دول الخليج العربية.
وأضاف بالقول أن دول الخليج على حافة طفرة أخرى لاسيما انه سيتم استثمار حوالي 12 مليار دولار في مشروعي مصفاة الجبيل للتصدير ومصفاة ينبع للتصدير في كل من المملكة العربية السعودية وأبو ظبي ،هذا بالإضافة مصافي التصدير ومشاريع للطاقة النووية المقترح تنفيذها.
وشدد على القول أن العمالة المهرة من الهند سوف تحصل على أكبر فرص للعمل في هذه المشاريع ، وان الخبراء في سوق العمل يرون أن الهنود سيحصلون على نسبة فوق 60 في المائة من القوى العاملة التي سيتم استيعابها في المشاريع الجديدة ، مستطردا بالقول أن الشركة توظف أكثر من 35،000 هندي في مختلف القطاعات العمالية والإدارية وعلى مستوى الخبراء ، ما يجعلها واحدة من أكبر الشركات التي تستوعب الهنود في منطقة الخليج.
الجدير بالذكر أن الشركة أعلاه تعمل في مجالات بناء مصافي النفط والغاز في المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والبحرين. ومضى إلى القول انه سيتم استيعاب خبرات رفيعة في مجالات الهندسة المختلفة مشددا على القول أن العامل الهندي يتميز بالكثير من الخصائص الايجابية التي تجعله يتفوق على العمالة الأجنبية من الدول الأخرى.
|
|