Indian Diplomatic Missions in Arab Countries Ministry of External Affairs Business Home   February 10, 2012, 20:00 Hrs
    نافذة على العلاقات الهندية العربية
    زاوية خاصة
    جامو وكشمير
    السياسة الهندية
    الأخبار
    الآراء
أسلوب الحياة / الترفيه
    الهند:  نبذة موجزة
مواقع اسلامية
مراكز التعليم العالي
المؤسسات العلاجية الكبرى
البعثات الدبلوماسية
العربية بالهند
السفارات والبعثات الدبلوماسية الهندية في الدول العربية
  أخبار جنوب آسيا
في الصور
السياحة
الارشيف
Designed By
IANS Publishing

   

الإطاحة بوزير الدولة للخارجية ضربة لجهود تنمية العلاقات الهندية الأفريقية

نيودلهي الأربعاء 21 أبريل 2010
عندما قام وزير الدولة للشئون الخارجية الهندي شاشي ترور بزيارة ليبريا في سبتمبر من العام الماضي ، كسرت الرئيسة إلين جونسون سيرليف قواعد البروتوكول وحضرت حفل الاستقبال الذي نظمه وزير الخارجية على شرفه. وفي اليوم التالي دعت الرئيسة جونسون سيرليف ترور لتناول وجبة الإفطار في مقر إقامتها.............

وقد تمكن ترور في عشرة أشهر بالكاد كان فيها وزيرا للخارجية في الهند من صياغة المعادلات والعلاقات الشخصية مع العديد من الزعماء الأفارقة وترك بصمات واضحة لدبلوماسية للهند في أفريقيا.

أن الحب الكبير الذي يكنه الوزير ثرور إلى أفريقيا يرجع إلى أيام عمله كمساعد للأمين العام للأمم المتحدة حيث قام بتطوير علاقات قوية مع العشرات من البيروقراطيين والوزراء الأفارقة .لذا لن يكون غريبا أن أشرت إلى أن العديد من المسئولين والوزراء الأفارقة درجوا على إرسال رسائل الجوال القصيرة إلى الوزير الهندي والحديث معه عبر التلفون بشكل مستمر ومتواصل .

وزير الخارجية المصري على سبيل المثال ظل على اتصال مستمر معه .

ولاجل جعل ضيوفه الأفارقة يشعرون بالترحيب في الهند ، لم يكن ترور بتنظيم وجبة غداء رسمي في حيدر أباد هاوس لكبار الشخصيات الزائرة ، بل درج أيضا على إضافة حدث أو حدثين مثل تخصيص فعاليات في المجلس الهندي للشؤون العالمية (ICWA) لمنحهم إطارا أوسع للتعرف على بلاده والتفاعل مع كافة قطاعات الطيف السياسي والأنشطة الثقافية المتنوعة .

وقد نجح ترور في احتلال مكانة هامة في الحكومة الهندية في الوقت الذي كانت الهند تعمل لأجل تعزيز دورها السياسي والاقتصادي في القارة الأفريقية الغنية بالموارد الطبيعية بعد سنوات من الإهمال. مقابل النجاح الكبير الذي حققته الصين التي وسعت نطاق تجارتها الثنائية مع أفريقيا إلى 109 مليار دولار ، مقارنة مع الهند التي تقف تجارتها مع القارة السمراء عند سقف 39 مليار دولار فقط .

إزاء ذلك تمكن ترور من ضخ قوة وديناميكية جديدة للدبلوماسية الهندية تجاه أفريقيا وسافر إلى ليبريا في غضون أشهر فقط من توليه منصب وزير الدولة للشئون الخارجية. كما أن ترور الناطق بالفرنسية استطاع بذلك أن يضرب على وتر حساس مع الدبلوماسيين والوزراء من الدول الفرنكوفونية في غربي أفريقيا ، وهي المنطقة التي أدركت الهند أهميتها في الآونة الأخيرة فقط.

المهم في الأمر أن نشير إلى أن النجاح الكبير الذي حققه ترور في أفريقيا قد ولد رد فعل حذر وقلق في بعض الدوائر والأوساط الصينية وقد أشار كاتب صيني في إحدى المقالات إلى أن الهند أصبحت بفضل تحركات وجهود ترور تمثل منافس حقيقي للصين في القارة الأفريقية.

إلا أن ثرور تجنب بحنكة وحكمة الوقوع في فخ أي صراع بين الهند والصين في القارة الأفريقية وحدد ملامح أجندة الهند المميزة تجاه أفريقيا حيث دعا إلى تبني "النموذج الهندي للتعاون" مع أفريقيا مشيرا إلى أن محاور الشراكة بين الهند والقارة السمراء ترتكز على بناء القدرات ، التجارة والاستثمارات وتنمية الموارد البشرية. وأضاف "إننا لا نرغب في مطالبة الافارق بحقوق معينة أو فرض مشاريع و أفكار معينة في أفريقيا ، لكننا نريد أن نسهم في تحقيق أهداف التنمية في أفريقيا كما وضعت من قبل شركائنا الأفارقة ".

وخلال الأشهر العشرة التي قضاها في منصب وزير الدولة للشؤون الخارجية وكان مسؤولا عن أفريقيا وأمريكا اللاتينية وغرب آسيا ، زار ترور خمس بلدان أفريقية ، هي ليبيريا وغانا وبنين وموزمبيق واثيوبيا. كما زار هايتي وجمهورية الدومينيك وبيرو وكولومبيا في أمريكا اللاتينية ، والبحرين والإمارات وسلطنة عمان والمملكة العربية السعودية في غرب آسيا.

لذا فان إقالة وزير الدولة الهندي من منصبه تعتبر ضربة جد موجعة للجهود المبذولة لتنمية وتطوير العلاقات الهندية الأفريقية وذلك على الرغم من أن إجراء تحقيقات حول هذه الفضيحة يعتبر أمر بالغ الأهمية.




هوم | تعرف علينا | خدمات أخرى | ملاحظاتكم | © حقوق النسخ (2002-2011) شركة (I.A.N.S.) الهندية الخاصة المحدودة
التصميم والتطوير والصيانة بواسطة IANS PUBLISHING