|
|
|
حكم إعدام كساب جاء بعد 18 شهراً من تفجيرات 26/11
نيودلهي الجمعة 7 مايو 2010
بعد مرور ما يقرب على العام ونصف العام من الهجوم الإرهابي الذي شنته خلبية باكستانية ضد مدينة مومباي عاصمة الهند المالية والتجارية ، حيث قتل جميع عناصر الخلية باستثناء الباكستاني الجنسية أجمل أمير كساب الذي اعتقل حيا ،فقد قضت المحكمة بإعدام كساب لدوره في سلسلة عمليات القتل التي راح ضحيتها 166 شخصا وأدت أيضا إلى أضرار نفسية واقتصادية واسعة بالمدينة التجارية........
القاضي ام ال تهالياني القاضي في المحكمة الخاصة التي أصدرت الحكم اصدر حكم الإعدام بناء على أربع تهم تشمل شن حرب ضد الهند ، والقتل ، والتآمر لارتكاب جريمة قتل والانغماس في أنشطة إرهابية.
وجاء في منطوق القرار "قررت المحكمة إصدار حكما بالإعدام شنقا حتى الموت" وتمت تلاوة قرار الإعدام بعد كل تهمة من التهم الأربع أعلاه، وقد وضع كساب في قائمة انتظار أكثر من 300 شخص هم اسر الضحايا والمتضررين من الهجوم في جميع أنحاء البلاد واثار قرار الإعدام موجة من البهجة حيث تتصاعد حدة المطالبة بأن يتم تنفيذ الحكم الصادر بحقه على وجه السرعة .
ونشير إلى أن كساب هو المسلح الوحيد من بين 10 باكستانيين تسللوا إلى مومباي في ليلة 26 نوفمبر 2008، وقد سارت إجراءات المحاكمة بشكل سريع واختتمت في غضون سبعة أشهر منذ إطلاق بدء المحاكمة ، وقال القاضي إن هنالك الكثير من الأدلة التي تدين كساب بالشكل الكافي لصدور حكم الإعدام في حقه مشددا على القول "أن العقوبة يجب أن تكون متناسبة مع الجريمة ، وإذا لم يحدث ذلك فان العدالة ستتعرض إلى مهزلة كما أن المواطن العادي سوف يفقد الثقة في القانون". وقد رفضت المحكمة التماس الدفاع الذي أشار فيه إلى أن كساب تصرف تحت الإكراه من "قبل قادة حركة لشكر طيبة" ، حيث أشار القاضي إلى أن كساب هو الذي "طرق أبواب حركة لشكر طيبة مختارا وليس مكرها" وانه "كان متشوقا للهجوم على الهند".
إلى ذلك سمعت أصوات الالعاب النارية في العديد من مدن البلاد ابتهاجا بصدور حكم الإعدام، وفي نيودلهي قال وزير الداخلية الاتحادي بي تشيدامبارام في مجلس الشيوخ ، راجيا سابها، أن المحققين تمكنوا من التوصل إلى كافة الأدلة التي تدين كساب والآخرين وان العدالة تحققت والمجرمين في هذه القضايا لابد أن ينالوا العقاب.
|
|