|
|
|
رئيس الوزراء يؤكد قيادته للحكومة ويتعهد بتحسين العلاقات مع باكستان
نيودلهي الثلاثاء 25 مايو 2010
استبعد رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ الاثنين أن يتقاعد عن العمل الرسمي مشددا في ذات الوقت على ثقته في قدرة الاقتصاد الهندي على تحقيق المزيد من النمو خلال المرحلة المقبلة قائلا انه يتوقع أن يصل معدل النمو الاقتصادي 10 في المائة في غضون العامين القادمين ، وأكد عزمه على تحسين العلاقات مع باكستان ، قائلا إن إقامة علاقات أفضل مع جيران الهند يعتبر أمرا ضروريا لتحقيق التنمية في البلاد ........
الدكتور سينغ الذي أمضى ست سنوات في هذا المنصب ، وهو خبير اقتصادي مرموق على الصعيد الاقتصادي والعالمي قال انه مستعد لإفساح الطريق للشباب مثل راهول غاندي الأمين العام لحزب المؤتمر الحاكم والذي يرجح على نطاق واسع أن يكون رئيس الوزراء المنتظر، وأضاف أن التحالف التقدمي المتحد الحاكم لا يزال يحقق الكثير من التقدم في العمل ، ويمكن أن يقوم بعمل أفضل بكثير في السنوات المقبلة.
كما أعرب الدكتور سينغ عن ثقته من قدرة الاقتصاد الوطني على تحقيق الهدف المرجو ممثلا في النمو بمتوسط 10 في المائة على المدى المتوسط، وشدد مانموهان سينغ على أهمية الاندماج في المجتمع باعتبار أن ذلك يمثل جوهر جدول أعمال حكومته. كما شدد على أن على رأس أولويات الحكومة تحسين العلاقات مع باكستان باعتبار أن الأمر يكتسب أولوية في سياسته الخارجية في ولايته الثانية ، وقال مانموهان سينغ "باكستان هي جارتنا. ومن واجبنا بذل كل الجهود لتطبيع العلاقات مع جيراننا، وهذا ضروري لتحقيق إمكاناتنا التنموية الكاملة". واستطرد بالقول "نحن مستعدون للتباحث مع باكستان حول جميع القضايا المعلقة. لكن نرى انه لا ينبغي أن تستخدم أراضي باكستان لنشر الرعب في الهند أو ضد الهند ،.
إلى ذلك وبشأن جامو وكشمير ، قال الدكتور سينغ انه مستعد للحوار في حال قرر الانفصاليون نبذ العنف وكرر أن حكومته تتبع سياسة "اللاتسامح" في مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في الإقليم.
|
|