|
|
|
كندا تصبح الشريك التاسع للهند في المجال المدني النووي
نيودلهي:الاثنين 28 يونيو 2010
دخلت علاقات الهند مع كندا يوم الأحد مرحلة جديدة من التطور والتقدم وانتقلت من مرحلة الريبة وعدم الارتياح الى مرحلة الشراكة الاستراتيجية.............
كندا ، التي كانت تقود العزلة النووية ضد الهند منذ منتصف السبعينات وحتى نهاية التسعينات أصبحت منذ الآن الدولة التاسعة التي تبرم مع نيودلهي اتفاق للتعاون في مجال الطاقة الذرية في المجال السلمي والمدني ، كما فتح البلدان الأبواب أمام التجارة النووية على غرار اتفاقية التعاون بين الهند و الولايات المتحدة.
الاتفاق يمهد الطريق للشركات الكندية للمشاركة في تجارة الطاقة النووية مع الهند والتي تقدر قيمتها بحوالي 40 مليار دولار على مدى السنوات ال 10 المقبلة ، وأبرمت الاتفاقية بعد اجتماع بين رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ ونظيره الكندي ستيفن هاربر.
وجاء على لسان الدكتور مانموهان سينغ القول "إن الاتفاق النووي المدني الذي وقعناه يفتح آفاقا جديدة في تاريخ التعاون بيننا في هذا القطاع" ، وذلك في مؤتمر صحفي مشترك مع هاربر. واضاف "ويعكس الاتفاق التغيير في الواقع الدولي ، وسيتم فتح أبواب جديدة للتعاون متبادل المنفعة في مجال الطاقة النووية ،"
ونشير إلى إن الهند أبرمت اتفاقيات مماثلة للتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية مع ثماني دول على رأسها الولايات المتحدة ، التي كانت قد بدأت عملية لاستئناف المشاركة العالمية في التجارة مع الهند النووية. والبلدان الأخرى هي فرنسا وروسيا ومنغوليا وكازاخستان والأرجنتين وناميبيا وبريطانيا.
ووفقا للبيانات المتاحة من وزارة الطاقة الذرية الهندية لدى الهند حاليا 19 مفاعل نووي في ستة مواقع ، تديرها شركة الدولة للطاقة النووية في الهند ، وتبلغ القدرة الإنتاجية 4560 ميغاواط من الكهرباء.
وتهدف الهدف إلى مضاعفة هذه القدرة إلى 21180 ميغاواط بحلول عام 2020 .
|
|