|
|
|
قوات الشرطة الاحتياطية المركزية لا تقف وراء مقتل الكشميريين
نيودلهي: الثلاثاء 29 يونيو 2010
قالت الحكومة المركزية الهندية يوم أمس الاثنين إن المشاغبين والغوغاء هم الذين يقفون وراء العنف الدامي في وادي كشمير، مشددة على أن الحكومة لن تترنح أمام تكتيكات المتطرفين، مبرئة قوات الشرطة الاحتياطية المركزية ..................
وفي هذا الصدد، قال وكيل وزارة الداخلية الهندي جي كيه بيلاي، في حديث مع إحدى القنوات التلفزيونية الهندية إن المتطرفين يقومون بإشعال فتيلة الحرب في الوادي، حيث يشهد القانون والنظام تحسناً كبيراً في الولاية بشكل كلي.
وقال إن قوات الشرطة الاحتياطية المركزية قد اضطرت إلى فتح النيران عندما تعرضت للهجوم من قبل المتطرفين، مؤكداً بأن القوات كانت ملتزمة للغاية.
وقال إن الوضع سيشهد بعض التحسن في الوادي عندما يدرك المتظاهرون المشاغبون بأن الحكومة لن تترنح أمام مطالبهم وتكتيكاتهم الزائفة. مؤكداً بأن التوتر لن يستمر طويلاً.
الجدير بالذكر أنه لقي شخصان مصرعهما وأصيب أكثر من 36 شخصاً من المتظاهرين ورجال الأمن في أعمال العنف التي نشبت في سرينغار ومقاطعة بارام الله يوم أمس الاثنين.
يذكر أن الاضطرابات قد اندلعت بسبب قيام الشرطة بمنع الآلاف من المتظاهرين من الوصول إلى مدينة سوبور لحضور مراسم تشييع الشخصين الذين لقيا حتفهما الأسبوع الماضي. حسبما صرّحت الشرطة.
على صعيد آخر قال المدير العام لقوات الشرطة الاحتياطية المركزية، فيكرام سريفاستفا يوم أمس الاثنين إن قواته لم تطلق النار صباح اليوم على المتظاهرين في منطقة سوبور التي تشهد أعمال العنف في ولاية جامو وكشمير.
|
|