|
|
|
رئيس الوزراء الهندي يؤكد التقدم في العلاقات الهندية الباكستانية
بقلم: كيه جيه ام فيرما
بكين: الأربعاء 30 يونيو 2010
في ضوء بدء المحادثات على المستوى الوزاري، أعرب رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ يوم الثلاثاء، عن أمله بخصوص تطور علاقات السلام مع باكستان، إلا أنه أوضح بأنه وخلال إحراز التقدم في تقليص الفجوة في نقص الثقة بين البلدين فإن الهند ستتأكد من اتخاذ باكستان خطوات جادة لقمع المنظمات الإرهابية المناهضة للهند ..................
وأضاف سينغ إن الأيام ستبدي كيفية ظهور الأحداث في سياق العلاقات مع باكستان.
وفي خلال عودته إلى نيودلهي بعد حضور فعاليات اجتماع قمة مجموعة العشرين الذي عقد في كندا، قال سينغ إن وزير الداخلية الهندي بي تشيدامبارام قد قام بزيارة لباكستان الأسبوع الماضي، مؤكداً الاطلاع على ما أدلى به الوزير الهندي هناك، ومشيراً إلى وجود بعض الأمل.
جاء ذلك رداً على سؤال بخصوص أن الحكومة تسعى إلى تحقيق السلام مع باكستان، فكيف تقترح الهند المضي قدماً في حالة وقوع هجوم إرهابي مماثل لإعتداءات مومباي الأخيرة.
الجدير بالذكر أن الوزير الهندي قد عقد محادثات مع نظيره الباكستاني رحمن ملك في 25 يونيو الجاري بإسلام آباد وقام بممارسة الضغط على ضرورة التوصل إلى نتائج ملموسة بخصوص اتخاذ باكستان لخطوات جازمة على أن تكون "مرئية" ضد الإرهابيين الذي يستهدفون الهند، وضمان إحالة المتهمين بضلوعهم في هجمات مومباي إلى العدالة، حيث ذكر الوزير الهندي وبشكل صريح اسم رئيس جماعة الدعوة حافظ سعيد وضابطين في القوات المسلحة وبعض الأشخاص المتورطين في إعتداءات مومباي.
وقال سينغ إنه وطبقا لما قلت بأن أسلوب تعاملنا مع باكستان يعتمد كلياً على الثقة مع إجراء التحقق. وهكذا فإن الأيام ستبدي لنا على أي جانب سيجلس الجمل.
يُذكر أن سينغ قد طالب من الرئيس الأمريكي باراك أوباما أول أمس الاثنين إقناع باكستان بضرورة اتخاذ خطوات جازمة ضد الإرهابيين المتورطين في النشاطات المناهضة للهند والتي تنطلق من التربة الباكستانية، وذلك بعد أن اتضح هذا الأمر من خلال استجواب ديفيد هيدلي، أحد عملاء جماعة عسكر الطيبة الباكستانية.
|
|