|
|
|
الحكومة المركزية تدعم رئيس وزراء كشمير وتطالب قوات الشرطة بضرورة ضبط النفس
نيودلهي: الخميس 01 يوليو 2010
طالبت الحكومة المركزية يوم أمس الأربعاء من رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير عمر عبد الله ووزراءه القيام بزيارة الأماكن المضطربة بغية السيطرة على الأزمة الحالية هناك بواسطة الحنكة السياسية وباستخدام القوات الأمنية ..................
كما طالبت من قوات الشرطة الاحتياطية المركزية ممارسة ضبط النفس إلى أقصى الحدود خلال تنفيذ حظر التجوال في وادي كشمير، وتقديم عهود بضرورة حماية مسيرة أمرنات.
هذه هي أهم القرارات التي تم اتخاذها خلال الاجتماع الذي دعا إليه رئيس الوزراء الهندي لمناقشة الوضع الحالي في كشمير وذلك في ضوء أعمال العنف والشغب التي أودت بحياة 11 شخصاً على الأقل خلال الأيام الأربعة الماضية.
وفي هذا الصدد، قال وزير الداخلية الهندي بي تشيدامبارام الذي حضر الاجتماع إلى جانب وزير المالية الهندي برناب موخرجي ووزير الدفاع الهندي إيه كيه أنتوني، قال لقد قمنا بمطالبة رئيس وزراء الولاية والوزراء الآخرين بالقيام بزيارة المنطقة المضطربة بغية تسهيل الإجراءات السياسية إلى جانب أعمال قوات الشرطة الاحتياطية المركزية.
إلى ذلك، فإن الرسالة الواضحة التي تم استنتاجها من خلال الاجتماع الذي استمر 80 دقيقة، تتمثل في تقديم الدعم الكامل لحكومة عمر عبد الله، وضرورة إنهاء الهجوم المنبعث من الداخل. حسبما صرّحت المصادر.
وأضافت المصادر القول، إنه يجب استغلال القنوات الخلفية التي أنشأها رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ خلال زيارته الأخيرة لسرينغار من أجل تهدئة الوضع والمساعدة في تعزيز الأجهزة الاستخباراتية للتعامل مع الحشد الجماهيري الذي يقوم برشق الحجارة.
على صعيد آخر، أشاد وزير الداخلية الهندي بتصريحات رئيس وزراء الولاية التي طالب فيها من أولياء أمور الشباب ضمان عدم خروج أبنائهم من البيوت في الأماكن التي يتم فيها فرض التجوال، سلامة لأرواحهم.
من جهة أخرى، قال وزير الداخلية الهندي إن بعض القوات المناهضة للبلاد التي ترتبط بشكل واضح بجماعة عسكر الطيبة الإرهابية تقوم بأعمالها وبكل نشاط في مدينة سوبور، مؤكدا بأن المتطرفين الذين قتلوا في سوبور في 25 يونيو الماضي ينتمون إلى هذه الجماعة المحظورة.
|
|