|
|
|
|
الهند واليابان تحاولان إحياء مساعي إصلاح مجلس الأمن الدولي
نيودلهي: الأربعاء 07 يوليو 2010
قررت مجموعة الأربعة المكونة من الهند واليابان وألمانيا والبرازيل إحياء مساعيهم للمضي قدماً نحو تحقيق الانسجام التام، وذلك بعد أن قررت الأمم المتحدة بدء المفاوضات بين الحكومات حول إصلاح مجلس الأمن الدولي ..................
وبعد إجراء محادثات رفعية المستوى مع اليابان يوم أمس الثلاثاء، اتفقت الهند على عقد اجتماع لوزراء خارجية مجموعة الأربعة، إلى جانب تقديم دعوة خاصة لجنوب إفريقيا لحضور الاجتماع وذلك على هامش اجتماع الجمعية العامة التابعة للأمم المتحدة في نيويورك في سبتمبر القادم.
وفي هذا الصدد، قال المسؤولين "لقد قمنا بتجهيز إطار هذا التعاون مسبقاً، حيث قمنا بمقارنة الملاحظات وتبادل وجهات النظر حول كيفية المضي قدما في هذه المسألة .. حيث تم عقد اجتماعات واسعة حول كيفية التقدم في هذا المجال".
وقد ترأس الجانب الهندي في المحادثات 2 +2 وكيلة وزارة الخارجية الهندية نيروباما راؤ، ووكيل وزراة الدفاع براديب كومار، في حين مثل الجانب الياباني نائب وزير الخارجية الياباني كينيتشيرو ساساي، ونائب وزير الدفاع كيميتو ناكاي.
وفي وقت لاحق، قام الجانبان بإجراء مشاورات على مستوى مكتب الخارجية. علماً بأن التعاون الاستراتيجي والأمني إلى جانب تبادل وجهات النظر حول الأوضاع الإقليمية قد تصدر قائمة جدول أعمال الاجتماع. حيث تناولت المحادثات التي جرت حول الأوضاع الإقليمية مناقشة الأوضاع الراهنة في كل من باكستان وأفغانستان وميانمار أيضاً.
من جهة أخرى، أشار المسؤولون بأنه وللمرة الأولى تعقد الهند اجتماعاً على نهج 2+2، في حين أن اليابان قد عقدت ثلاثة اجتماعات من هذا القبيل حتى الآن.
على صعيد آخر، ذكرت مصادر أخرى، بأن عقد اجتماع من هذا القبيل يعتبر جديداً وأول اجتماع بعد أن تبنى رئيس وزراء البلدين خطة العمل حول التعاون في مجال الأمن في شهر ديسمبر من العام الماضي.
وتجدر الإشارة إلى أن هذا الأمر مكّن من القيام باستعراض مفصل للبيئة الأمنية وإجراء مناقشات إيجابية حول جميع عناصر خطة العمل.
كما قرر الجانبان تعزيز التعاون في المجال البحري، من خلال توسيع نطاق المناورات المشتركة لتشمل القوات البحرية من كلا البلدين وتكثيف التعاون في عمليات مكافحة القرصة قبالة خليج عدن، ونظراً لانتشار أعمال القرصنة في البحار، أجرى الجانبان مناقشات بشأن تنسيق حركة سفنهم البحرية.
ونظراً للقيام بعقد الجولة الأولى من الحوار النووي المدني في الشهر الماضي، أعربت نيروباما راؤ، عن تقديرها لليابان للأخذ بزمام المبادرة في هذا الأمر بالرغم من المعارضة المحلية.
|
|