|
|
|
الصين وباكستان تعززان علاقاتهما خلال زيارة زرداري
بكين: الخميس 08 يوليو 2010
اتفقت الصين وباكستان يوم أمس الأربعاء على تعميق التعاون في مكافحة الإرهاب والقضايا الاقتصادية، ولكن التزمتا بالصمت حيال خططهما المثارة للجدل حول تعزيز الارتباطات النووية التي أثارت الجدل ..................
وفي هذا الصدد، قام الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الذي يزور الصين حاليا بعقد اجتماع مع الرئيس هو جنتاو يوم امس الأربعاء، وتم التركيز خلال الاجتماع على توسيع التجارة والتعاون بشأن القضايا الأمنية ومكافحة الإرهاب. حسبما صرح المسؤولين.
على صعيد آخر، ذكرت الوسائل الإعلامية الباكستانية بأنه تم مناقشة تعزيز التعاون النووي أيضا خلال الاجتماع، إلا أن المسؤولين الصينيين قد رفضوا تأكيد الخبر.
تجدر الإشارة إلى أن المؤسسة النووية الوطنية الصينية قد أعلنت حاليا عزمها على إنشاء مفاعلين نووين في باكستان، الخطوة التي تعتبرها بعض الدول بأنها تعارض التزامات الصين بعدم الانتشار النووي، لكونها عضوة في مجموعة موردي المواد النووية. في حين أن الصين قد قامت بإنشاء مفاعلين نوويين في تشاسما مسبقا، وذلك بموجب اتفاق تم إبرامه قبل انضمام الصين إلى المجموعة عام 2004م.
على صعيد آخر، قال السفير الباكستاني لدى الصين مسعود خان، إنه لا يتوقع إبرام أي اتفاق حول التعاون النووي خلال هذه الزيارة، مشيرا إلى أن الصين وباكستان لديهما مشاريع تعاون مشتركة عديدة في مجال الطاقة النووية المدنية في الماضي، والذي سيستمر في المستقبل أيضا.
وأضاف قائلاً إنني لا أتوقع القيام بإبرام أية اتفاقية خلال الزيارة. مؤكدا بأن الاتفاق الحالي بخصوص إنشاء المفاعلين النوويين سيتم إنجازه.
وبعد المحادثات التي جرت يوم الأربعاء الماضي، قامت الصين وباكستان بالتوقيع على ستة اتفاقيات في مجال الزراعة والرعاية الصحية والعدالة والإعلام والاقتصاد والتكنولوجيا.
على صعيد آخر، جددت القيادة الصينية هذا الأسبوع دعمها لباكستان في مكافحة الإرهاب، وفي الماضي، دعت الصين باكستان إلى ضرورة بذل مزيد من الجهود لإغلاق معسكرات التدريب التي تعتقد الصين بأن لها صلات بالجماعات الإرهابية الناشطة في منطقة شينجيانغ الغربية، مثل حركة تركستان الشرقية الإسلامية، ولكن في عرض يظهر الوحدة، يقوم البلدان بإجراء مناورات مشتركة لمكافحة الإرهاب الذي يتزامن مع زيارة زرداري.
يذكر أن زرداري قد وصل إلى بكين مساء يوم الثلاثاء الماضي، وذلك في نفس اليوم الذي غادر فيه مستشار الأمن القومي الهندي شيف شانكار مينيون العاصمة الصينية بعد زيارة استغرقت أربعة أيام.
|
|