|
|
|
باكستان تسعى إلى ارتباطات غير منقطعة مع الهند
اسلام آباد: الجمعة 09 يوليو 2010
قبل أسبوع من اجتماع وزيري خارجية الهند وباكستان في إسلام آباد، قال المتحدث باسم مكتب الوزارة الخارجية الباكستانية إنه يرغب في أن تكون المشاركة الثنائية التي بدأت بثيمفو، بمثابة إجراءات غير منقطعة ..................
ورداً على سؤال حول توقعات إسلام آباد من الاجتماع الوزاري المقبل، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، عبد الباسط، إن باكستان تتقدم بعقلية إيجابية مؤكداً بأننا نتوقع بأن يعمل هذا الاجتماع على بدء الترابط بين البلدين بطريقة مستدامة وبإجراءات غير منقطعة.
الجدير بالذكر أن وكيلة وزارة الشؤون الخارجية الهندية نيروباما راؤ قد أشارت في البيان الصحفي المشترك التي أدلت بها مع نظيرها الباكستاني سلمان بشير في 24 يونيو الماضي، بأنه سيتمكن الجانبان من بحث آلية لعزل عملية الارتباطات من النقطة الحساسة المتمثلة في اعتداءات مومباي.
وطبقاً لتصريحات عبد الباسط، فإنه يوجد هناك إدراك من قبل الجانبين بأن البلدين بحاجة إلى المضي قدما ولا يمكن الحصول على شيء من خلال عدم الارتباط، حيث أشار إلى أنه لا يمكن لأحد اكتساب شيء من خلال عدم الحوار، مشدداً على أن هذا الإدراك مهم للغاية وسيساعد في المضي قدما واستيعاب مخاوف الطرف الآخر.
وأضاف بأن باكستان متفائلة من أن الاجتماع الوزاري سيساعد في دفع العمليات الأمر الذي يسمح للبلدين بحل القضايا ذات الاهتمام المشترك وتعزيز التعاون في جنوب آسيا بشكل كلي، إلا أنه رفض التعليق على قيام الهند بإطلاق النار على خط التماس في سيالكوت.
أما بالنسبة لرفض الهند لتجاوز حاجز هجمات مومباي، أشار عبد الباسط إلى أن باكستان تشعر بالمسؤولية الكاملة والإخلاص، وتود بأن يتم إحالة جميع مرتكبي هذه الجريمة إلى العدالة.
كما رفض التعليق على احتمال تورط بعض الموظفين العسكريين الذين لازالوا في الخدمة أو المتقاعدين في الهجوم الإرهابي، حسب زعم الهند، حيث قال كيف يمكنني أن أجزم القول بأنهم مذنبون أم لا؟ كما أنه لا يمكن الإطلاق على المتهمين الذين يتم إجراء محاكمتهم في باكستان بأنهم مذنبين حتى تصدر المحكمة قرارها، مشدداً على ضرورة إحالة مرتكبي الهجمات إلى العدالة، ومؤكداً، بأنه بالرغم من التعقيدات إلا أن الحكومة لن تدخر جهداً في سبيل إنهاء إجراءات المحاكمة في هذه القضية في أقرب وقت ممكن.
|
|