|
|
|
الهند تركز على 'خطوات صغيرة لبناء الثقة' مع باكستان
نيودلهي: الثلاثاء 13 يوليو 2010
قالت الهند إنها ستركز على "خطوات صغيرة وتدريجية" لبناء الثقة مع باكستان قبل الانتقال إلى القضايا الأكثر إثارة للجدل مثل كشمير ، كما ستقرر شكل الحوار الذي كان قد توقف بين البلدين بعد هجمات مومباي ، وذلك عندما يجتمع وزراء خارجية البلدين في إسلام اباد يوم الخميس.......
وقال مسئول هندي رفيع في تصريحات خاصة لوكالة "اي ايه ان اس" للأنباء مفضلا عدم الكشف عن هويته أن الحكومة الهندية سوف تريز على الخطوات الصغيرة لردم الهوة في الثقة مثل تخفيف نظام التأشيرات ، و الاتصالات بين الشعبين ، والتجارة ، وحركة القطارات عبر الحدود والحافلات وتبادل السجناء .
وكانت اللجنة الدائمة ، التي تضم 17 عضوا من لوك سابها و 10 من راجيا سابها ، أطلعت نيروباما راو وكيلة الخارجية الهندية ومسؤولين آخرين من وزارة الشؤون الخارجية الأسبوع الماضي على نهج الحكومة نحو إعادة الارتباط مع باكستان.
وتنحصر وجهة نظر الحكومة في استحالة الجمع بين الحوار والإرهاب وبينما من المهم مواصلة المحادثات مع باكستان فانه في المقابل يتوجب على إسلام آباد إظهار المزيد من المرونة في استيعاب مخاوف الهند والتعامل معها ومخاطبتها بجدية وفاعلية.
ومضى المسئول الهندي إلى القول أن الفكرة الرئيسية تتمثل في ضرورة الإبقاء على نافذة الاتصال مفتوحة بحيث يصبح الحوار أكثر موضوعية وجدية.
وفي أول زيارة يقوم بها وزير الخارجية الهندي إلى باكستان منذ أحداث مومباي قبل 18 شهرا ، فان كريشنا يسافر إلى إسلام آباد يوم الأربعاء في زيارة تستغرق ثلاثة أيام لإجراء محادثات مع نظيره شاه محمود قريشي. ومن المتوقع أن يتم خلال المباحثات استعراض التقدم الذي أحرزته باكستان في ملاحقة مرتكبي هجمات مومباي والاهتمامات الأساسية التي أبدتها الهند بشأن الجماعات الإرهابية التي تستهدف المصالح الهندية انطلاقا من الأراضي الباكستانية.
كما أضافت مصادر رسمية ان جميع القضايا ستكون على طاولة المفاوضات ، بما في ذلك الإرهاب وجامو وكشمير ، كما شدد المسئول الهندي على القول ان الهند ستشارك في هذه المحادثات "بعقل مفتوح".
ومن المتوقع أن يعمل الوزيران لوضع خارطة طريق لتعزيز التفاعل بين البلدين ، والتي من المحتمل أن تشمل لقاءات بين المسؤولين والدبلوماسيين حول القضايا المتعلقة بالإرهاب ، والتجارة ، والتجارة عبر كشمير ، والثقافة ، والتواصل بين الشعبين و الإفراج عن السجناء في السجون لدى البلدين.
|
|