|
|
|
رئيس وزراء ولاية جامو وكشمير يجتمع مع رئيس الوزراء الهندي لاطلاعه على الوضع الراهن في الولاية
نيودلهي: الاثنين 19 يوليو 2010
وصل رئيس وزراء حكومة ولاية جامو وكشمير الهندية "عمر عبد الله" إلى العاصمة الهندية نيودلهي ليطلع القيادة الهندية على الوضع الراهن إلى جانب مناقشة الطرق والسبل الكفيلة بإحلال السلام والاستقرار في الولاية، وذلك بعد بضعة أيام شهدت فيها الولاية أزمات تمثلت في احتجاجات وتظاهرات وإغلاقات وحظر للتجول، إلا أن الهدوء عاد إلى الولاية تدريجياً .................
وفي هـذا السياق، اجتمع رئيس وزراء حكومة الولاية "عمر عبد الله" مع كل من رئيس الوزراء الهندي "مانموهان سينغ" ووزير الداخلية "بي. تشدامبرام" ورئيسة الحزب المؤتمر الوطني "سونيا غاندي" ليطلعهم على آخر التطورت الراهنة في الولاية.
ومن جانبه، أكد رئيس الوزراء الهندي لرئيس وزراء حكومة الولاية "عمر عبد الله" القيام بتقديم كافة الدعم اللازم له بغية احتواء الأزمة الراهنة في الولاية .
إلى ذلك، عقد "عمر عبد الله" اجتماعاً مفصلاً مع وزير الداخلية الهندي "بي. تشدامبرام" ليبحث معه كيفية تسليح القوات شبه العسكرية وشرطة الولاية بالأسلحة غير القتالية لكبح جماح المتظاهرين الذين يقومون بالرشق بالحجارة.
وأوضح رئيس وزراء حكومة الولاية قائلا: بحثنا عن المتطلبات بشأن تسليح القوات شبه العسكرية وشرطة الولاية بالأسلحة غير القتالية مع التركز الخاص على خطة العمل لغرض معالجة الوضع الأمني في الأيام المقبلة في الولاية.
وفيما يتعلق بانسحاب أفراد القوات البرية الهندية من الولاية، قال رئيس وزراء حكومة الولاية إن نشر القوات البرية الهندية في الولاية يأتي ضمن عمليات مكافحة التمرد في الولاية إلى جانب مراقبة الوضع على الحدود الدولية، وليس هناك أي دور غير ذلك، تلعبه القوات البرية الهندية في الولاية .
يذكر أن ولاية جامو وكشمير الهندية شهدت احتجاجات عنيفة استمرت أكثر من 10 أيام مؤخرا، وذلك على خلفية مقتل عدد من الشباب الكشميريين جراء إطلاق النار على المتظاهرين من قبل القوات الأمنية الهندية في الولاية، حيث كانت السلطات الهندية قد فرضت حظر التجول في الولاية .
|
|