|
|
|
الحكومة المركزية الهندية تخطط إجراء محادثات مع جماعات كشميرية قريباً
نيودلهي: الخميس 22 يوليو 2010
في إطار محاولة تهدف إلى معالجة الوضع المتوتر في ولاية "جامو وكشمير" الهندية، تخطط الحكومة المركزية الهندية إجراء محادثات مع قادة مختلف الأحزاب السياسية والجماعات الانفصالية، علما بأنه قد تم الاتفاق على خطة إجراء هذه المحادثات لكن لم يتم إعداد تفاصيلها بعد .................
وفي هذا السياق، أشارت مصادر مطلعة إلى أنه من الممكن إجراء هذه المحادثات في مدينة "سرينغار" حيث سيشارك فيها وزير الداخلية الهندي "بي. تشيدامبرام" بينما سيراقب عليها رئيس الوزراء الهندي "مانموهان سينغ" أيضا.
وتأتي هذه الخطة المتمثلة في إجراء المحادثات بفضل المحاولات المنسقة التي تبذلها الحكومة المركزية الهندية وحكومة الولاية لاستعادة الهدوء والسلام إلى الولاية، حيث لقي ما لا يقل عن 14 مواطن كشميري معظمهم مراهقين، حتفهم جراء إطلاق النار من قبل القوات الأمنية الهندية خلال التظاهرات في الولاية.
الجدير بالذكر أن رئيس حكومة ولاية جامو وكشمير الهندي "عمر عبد الله" قد اجتمع مع وزير الداخلية الهندي "بي. تشيدامبرام" في 17 يوليو الجاري ليطلعه على آخر المستجدات حول الوضع الأمني في الولاية، حيث طالب رئيس حكومة الولاية من الحكومة المركزية الهندية بضرورة عقد تشاورات مع كافة الأطياف السياسية لمعالجة الوضع الراهن في الولاية.
وفي السياق نفسه، أشارت مصادر في الحكومة المركزية الهندية إلى أن الحكومة ستفضل إجراء محادثات مستقلة مع وفود من كل الجماعات بدلا من عقد اجتماع لجميع الأحزاب والجماعات الكشميرية.
وأوضحت المصادر بأنه سيتم توجيه دعوة إلى كافة الوفود للأحزاب المعترف بها وجماعات أقلية مثل رجال كشميريين ينتمون إلى طائفة "بندت" الهندوسية ورجال الديانة البوذية وغيرها من الجماعات الأخرى مثل منظمة مؤتمر الحرية لعموم الأحزاب السياسية الكشميرية.
|
|