Indian Diplomatic Missions in Arab Countries Ministry of External Affairs Business Home   February 08, 2012, 18:30 Hrs
    نافذة على العلاقات الهندية العربية
    زاوية خاصة
    جامو وكشمير
    السياسة الهندية
    الأخبار
    الآراء
أسلوب الحياة / الترفيه
    الهند:  نبذة موجزة
مواقع اسلامية
مراكز التعليم العالي
المؤسسات العلاجية الكبرى
البعثات الدبلوماسية
العربية بالهند
السفارات والبعثات الدبلوماسية الهندية في الدول العربية
  أخبار جنوب آسيا
في الصور
السياحة
الارشيف
Designed By
IANS Publishing

   

الهند تصعد نشاطها وسط مجموعة موردي المواد النووية لمواجهة الصفة النووية بين الصين وباكستان

نيودلهي: الثلاثاء 27 يوليو 2010
ربما تكون الولايات المتحدة قد عارضت علنا الاتفاق النووي بين الصين وباكستان ، ولكن الهند لن تترك أي شيء للصدفة حيث كثفت الضغط مع الأعضاء الرئيسيين من موردي المواد النووية قبل اجتماع المجموعة المقبل في فيينا وذلك في تحركات استباقية لإجهاض الاتفاق النووي بين بكين وإسلام آباد............

الهند لم تركز فقط على الدول الكبرى الأربعة في مجموعة موردي المواد النووية -- الولايات المتحدة وفرنسا وروسيا وبريطانيا – ولكنها تعمل بشكل حثيث للوصول إلى بقية الدول الأعضاء في المجموعة التي تضم في عضويتها 46 دولة وجهة.وتعمل في هذا السياق لأجل التوصل لتفاهمات مع الدول الأخرى في المجموعة.

إلى ذلك الحكومة الهندية طلبت من بعثاتها في بلدان مجموعة موردي المواد النووية الرئيسية نقل المخاطر التي يمكن ان تترتب على الصفقة ، وتوضيح كيف سيتم استهداف المصالح الحيوية للهند في حال تم إنفاذ الصفقة النووية المدنية بين الصين وباكستان .

إلى ذلك عقد الفريق الهندي مباحثات مع الطرف الأمريكي وبحثا سبل ترسيخ استراتيجية مشتركة لمواجهة الاتفاق على مختلف المستويات ، وقالت المصادر أن مجموعة المسار الثاني من الجانب الهندي تضم دبلوماسيين وخبراء في مجال الأمن مثل ناريش شاندرا و السفير الهندي السابق لدى الولايات المتحدة ، والأدميرال (المتقاعد) س داس وغيرهم .

إلى ذلك قالت بعض المصادر ان وكيلة الخارجية الهندية نيروباما راو ومسئولين رفيعي المستوى سينضموا إلى المباحثات .

إلى ذلك قالت المصادر ان استراتيجية الهند في مواجهة ومنهضة الصفقة النووية المدنية بين الصين وباكستان ترتكز على التالي :

أولا ، إن الصفقة الصينية لتوريد مفاعلين إضافيين ، تشاشما - 3 و 4 تشاشما ، لم تكن تحت مظلة هذا الترتيب في وقت سابق كما تدعي الصين. حيث ان الصين لم تكشف عن اثنين من المفاعلات الإضافية في وقت انضمامها إلى مجموعة موردي المواد النووية في عام 2004.

وثانيا ، يزعم المحاورون الهنود أنه ليس هناك مقارنة بين صفقة الهند مع الولايات المتحدة من جهة و الصين مع باكستان من الجهة الأخرى، كما ان سجل نيودلهي نظيف في مجال منع نشر السلاح النووي .

وثالثا ، سيؤكد الجانب الهندي أن هذه الصفقة لا تقتصر على الطاقة فقط ، ولكنها حيلة لاحتواء نيودلهي عن طريق تعزيز قدرة باكستان على إنتاج المزيد من الأسلحة النووية، وسوف تسلط الضوء على الانتهاكات المزعومة للمساعدات الخارجية من قبل إسلام آباد لتحديث آلتها العسكرية.

وعلى الرغم من ان المراقبين يرون ان موقف الهند يبدو جيدا في هذا المجال الا أنها تفاجأت من موقف بعض أعضاء مجموعة موردي المواد النووية مثل نيوزيلندا والنمسا وايرلندا والتي كانت متحفظة للغاية على الاتفاق النووي بين الهند والولايات المتحدة ، لم تكن قد عبرت الاعتراضات على الصفقة بين الصين وباكستان على الرغم من سجل إسلام آباد السيء في مجال الانتشار النووي .




هوم | تعرف علينا | خدمات أخرى | ملاحظاتكم | © حقوق النسخ (2002-2011) شركة (I.A.N.S.) الهندية الخاصة المحدودة
التصميم والتطوير والصيانة بواسطة IANS PUBLISHING