|
|
|
الولايات المتحدة تؤكد عدم تقديم شيك أبيض لباكستان
واشنطن: الأربعاء 28 يوليو 2010
قالت الولايات المتحدة الأمريكية إنها لا تعرض شيكا أبيضا على باكستان، ولأجل ذلك يجب على باكستان بذل المزيد من الجهود بغية القضاء على الملاذات الآمنة الإرهابية من أراضيها، وذلك في خطوة منها للتقليل من البيانات التي كشفتها موقع ويكي ليك حول روابط أجهزة المخابرات الباكستانية بالمنظمات الإرهابية .................
وفي هذا الصدد، قال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت جيبس في حديث مع الصحفيين أول أمس الاثنين "لدينا معلومات مؤكدة بخصوص الملاذات الآمنة في باكستان، ونحن نشعر بالقلق إزاء سقوط ضحايا مدنيين منذ بعض الوقت، ونحن نقوم باتخاذ خطوات جادة لإجراء التحسين وذلك على مدى الجانبين.
وأضاف بأنه قد قام القائد العسكري الأمريكي الجديد في أفغانستان، الجنرال بتريوس "بالشهادة أمام مجلس الشيوخ بأنه يوجد هناك نقاش قوي إلى حد ما عن العلاقات التاريخية التي كانت بين حركة طالبان والاستخبارات الباكستانية.
ورداً على سؤال عما إذا كانت لدى الولايات المتحدة أية شكوك حول مصداقية باكستان في ضوء ما تسرب من معلومات، قال جيبس: لا، لا، أعتقد بأن الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد كان واضحاً في مارس عام 2009م، عندما قال بأننا لا نقدم شيكا أبيضا لباكستان، وعلى باكستان تغيير طريقتها في التعامل مع أمريكا، ويجب عليها أن تحرز التقدم في مجال الملاذات الآمنة.
وأضاف بأنها في مصلحة الباكستانيين لأننا شاهدنا العام الماضي بأن هؤلاء المتطرفين يتمتعون بملاذات آمنة هناك موجهين أنظارهم على الباكستانيين الأبرياء. وأضاف قائلاً: ولهذا شاهدنا بأن باكستان قد أحرزت بعض التقدم في التعامل مع المتطرفين في وادي سوات وجنوب وزيرستان.
ورداً على أنه وفي ضوء الكشف عن قيام جهاز الاستخبارات الباكستانية المعروفة بـ ISI، برعاية حركة طالبان في عام 1990م، وحافظت على روابطها مع الجماعة منذ ذلك الحين، هل من الممكن مواصلة تقديم الدعم المالي الكبير من قبل الولايات المتحدة لباكستان، كرر جيبس تصريح أوباما ثانية.
يـذكر أن أوباما قد قال إنه وبعد سنوات من ظهور نتائج متباينة فإننا لن نقوم بتقديم شيك أبيض، وعلى باكستان أن تبرهن التزامها بكسر شوكة تنظيم القاعدة والمتطرفين الذين يمارسون أعمال العنف داخل حدودها.
|
|