|
|
|
رئيس الوزراء الهندي يمتنع عن تقديم حزمة سياسية لكشمير قبل عودة الهدوء إليها
نيودلهي: الجمعة 6 أغسطس 2010
في اجتماع مع رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ يوم أمس الخميس، أعرب حزب الشعب الهندوسي اليميني المتطرف BJP، عن قلقه إزاء تصاعد أعمال العنف في ولاية جامو وكشمير، وطالب بضرورة تقديم ضمان حيال عدم التلاعب بصلاحية وقوة القوات الأمنية هناك .................
الجدير بالذكر أن حزب الشعب الهندوسي يعارض إلغاء قانون الصلاحيات الخاصة الممنوحة للقوات المسلحة، ولا تريد بدء أية تحقيقات في الانتهاكات المزعومة لحقوق الإنسان على أيدي القوات الأمنية، كما حدث عقب اشتباكات ماتشيل.
وهكذا فإن حزب الشعب الهندوسي يؤيد حلول استخدام القوة المفرطة في كشمير.
وترأس الوفد الذي اجتمع برئيس الوزراء الهندي كل من إيل كيه أدفاني وسوشما سوراج وأرون جيتلي، إلى جانب 10 أعضاء من المجلس التشريعي في ولاية جامو، وطالب الوفد بضرورة عقد اجتماع لجميع الأحزاب السياسية، حتى تستطيع الحكومة الحصول على ثقة جميع الأحزاب حول الأوضاع الراهنة في الوادي وتبادل أية خطط من شأنها إعادة المياه إلى مجراها الطبيعي.
وفي وقت لاحق، قالت سوراج، في حديث مع الصحفيين بأن الوفد قد قام بتقديم مذكرة مكونة من صفحتين، مشيرة إلى أن موقف رئيس الوزراء الهندي كان إيجابياً.
وأضافت قائلة: بأن رئيس الوزراء الهندي قد أكد للوفد بأنه لن يتم الإعلان عن أية حزمة سياسية قبل أن يسود الهدوء وتعود الأوضاع إلى طبيعتها في الولاية. وأنه لا يفكر في اتخاذ أية خطوة من شأنها إضعاف معنويات القوات الأمنية هناك. كما أبدى تأييده في تبادل أفكار الحكومة حيال ذلك مع جميع الأحزاب السياسية المعنية.
كما أكد أدفاني لرئيس الوزراء الهندي بأن حزبه يشعر بالإحباط من تصريحات وزير الداخلية الهندي بي تشيدامبارام، حول كشمير في البرلمان الهندي أول أمس الأربعاء، لأنها تتمثل في كونها رواية إدارية للأحداث بدون الإشارة إلى اتخاذ أية خطوات أو اتجاهات سياسية من قبل الحكومة المركزية.
وتجدر الإشارة إلى أن المذكرة شددت على عدم شعبية حكومة الولاية، والذي يظهر استياء الشعب من رئيس وزراء حكومة الولاية عمر عبد الله، وإثارة الشغب من قبل حزب الشعب الديمقراطي من الداخل والخارج.
|
|