|
|
|
أكثر من 500 ما زالوا في عداد المفقودين في فيضانات كشمير
نيودلهي:الثلاثاء 10 أغسطس 2010
قالت حكومة جامو وكشمير ان أكثر من 500 شخص ، بما في ذلك السائحة الاسبانية ، مازالوا في عداد المفقودين الأحد بعد يومين من الأمطار الغزيرة التي تسببت في فيضانات في مدينة ليه ، مما أدى إلى تدمير واسع النطاق راح ضحية الفيضانات والأمطار أكثر من 132 شخصاً............
وقال المفتش العام لشرطة منطقة كشمير فاروق أحمد انه تم انتشال 63 جثة حتى الآن بينما تواصل فرق الإنقاذ انتشارها قرب منطقة ليه التي لم يتمكن عمال الإنقاذ من الوصول إلى بعض مناطقها.
وأضاف أن أفراد فرق الخدمات الطبية وإمدادات الإغاثة قد بدوا في الوصول الى المنطقة وان كان البعض من المواطنين قد تقطعت بهم السبل.
وقد أصابت الصدمة السكان المحليين الذين لا يزالون يسعون إلى الوصول الى نجاة من هذه المأساة التي ضربت المدينة السياحية التي تتمتع بشعبية من قبل الهنود والأجانب على حد سواء. وقد دمرت العاصفة المفاجئة المباني وجرفت المنازل.
السياح أصيبوا أيضا بالصدمة في حين حاول العشرات منهم الفرار إلى المطار لمغادرة المدينة في أقرب وقت ممكن. اما الحكومة الاتحادية فقد وصل وزير الصحة غلام نبي ازاد إلى بلدة ليه يوم السبت في طائرة خاصة تحمل أيضا الأدوية والمواد الغذائية والخيام للأسر المتضررة. كما أرسل سلاح الطيران الهندي طائرتين محملتين بمواد الإغاثة. ويجري علاج المصابين فى المستشفيات المحلية.
وقد قررت شركة طيران الهند تشغيل ثلاث رحلات إضافية ، واحدة من العاصمة الشتوية لجامو واثنتين من دلهي ، لأجلاء العديد من السياح الذين تقطعت بهم السبل في البلدة.
ويشارك أكثر من 6000 من أفراد الجيش والشرطة على الحدود بين الهند والتبت في جهود الإغاثة واسعة النطاق وعمليات الإنقاذ ومساعدة الإدارة المحلية لتجاوز المحنة. ونشير الى ان مدينة ليه تبعد حوالي 434 كم من سريناجار و474 كيلومترا من مانالى في هيماشال براديش.
|
|