|
|
|
رئيس الوزراء الهندي يتصل بنظيره الباكستاني للتعبير عن بالغ حزنه لضحايا الفيضانات المدمرة في باكستان
نيودلهي: الجمعة 20 أغسطس 2010
رغم تردد باكستان عن قبول العرض الهندي لمساعدة جهود الإغاثة لضحايا الفيضانات المدمرة التي ضربت باكستان، وذلك بمبلغ قدره 5 مليون دولار أمريكي، جدد رئيس الوزراء الهندي "مانموهان سينغ" التأكيد على عرض المساعدة المالية لباكستان في الأوقات التي تشهد فيها باكستان الكوارث الطبيعية ..................
الجدير بالذكر، أن رئيس الوزراء الهندي مانموهان سينغ قد أجرى اتصالاً هاتفياً بنظيره الباكستاني " يوسف رضا جيلاني" يوم أمس الخميس لغرض التعبير عن بالغ حزنه لما خلفته الكارثة الطبيعية الناجمة عن الفيضانات المدمرة من ضحايا وهلاك وتدمير في باكستان.
وفي هذا الصدد، صرّح مكتب رئيس الوزراء الهندي في بيان أن رئيس الوزراء "مانموهان سينغ" أبدى خلال الاتصال الهاتفي حزنه البليغ وتعازيه الحارة على الوفيات الناجمة عن الفيضانات المدمرة في باكستان.
وتجدر الإشارة إلى أن رئيس الوزراء الهندي أبلغ نظيره الباكستاني بأن الحكومة الهندية قد عرضت أصلاً مساعدتها لباكستان في هذه الأوقات الصعبة، وإنها مستعدة لتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية في إطار جهود الإغاثة.
وفي هذا السياق، قال رئيس الوزراء الهندي إنه ينبغي أن تتقدم كافة دول جنوب آسيا لتقديم المساعدات الممكنة للشعب الباكستاني المتضرر من هذه الكارثة، مشدداً على ضرورة التضامن الإقليمي الأكبر مع باكستان شعباً وحكومة في هذه الحالة المتمثلة في الكوارث الطبيعية.
يذكر أن الحكومة الهندية قد عرضت تقديم مساعدة مالية قدرها 5 مليون دولار أمريكي لباكستان التي تشهد الفيضانات المدمرة، مما أسفر عن مقتل أكثر من 1600 شخص، حيث تأثر بها أكثر من 20 مليون نسمة، لكن الحكومة الباكستانية لم تستجب لذلك بعد.
وهكذا، فإنه وبعد قبول باكستان هذا العرض الهندي، سيتم إعداد التفاصيل عن كيفية إرسال المساعدات الهندية عبر الحدود، بينما أوضحت الهند بأنها مستعدة لتقديم مساعدتها عن طريق هيئة الأمم المتحدة أيضاً.
يشار إلى أن وزير الخارجية الباكستاني الزائر للولايات المتحدة حاليا، شاه محمود قريشي، قد قدم شكره للهند على عرضها للمساعدة، لكن الحكومة الباكستانية لم تقبل العرض الهندي ولم ترفضه بعد بشكل رسمي.
يذكر أنه وفي أعقاب تعرض باكستان لزلزال عظيم في شهر أكتوبر عام 2005، كانت الهند قد أرسلت ثلاث شحنات احتوت على مواد الإغاثة مثل مخيمات وبطانيات وأدوية، وإنها كانت هي المرة الأولى التي هبطت فيها طائرات تابعة للقوات الجوية الهندية في مطار إسلام آباد لتوصيل المساعدات الإنسانية، لكن باكستان لم تستخدمها حسبما نقلته بعض التقارير الإعلامية.
|
|