|
|
|
الهند تعرب عن مخاوفها بشأن طالبان إلى الحكومة الأفغانية
نيودلهي: الثلاثاء 24 أغسطس 2010
من المرجح أن يبحث الجانبان الهندي والأفغاني سبل مكافحة التهديدات والقضايا الأمنية المشتركة وذلك خلال الزيارة التي يقوم بها وزير الخارجية الأفغاني زلماي رسول إلى الهند يوم الثلاثاء وتستمر لمدة ثلاثة أيام والتي تأتي في الوقت الذي تتهم فيه كابول المخابرات الباكستانية ب إيواء طالبان والقاعدة ......
وزير الخارجية الأفغاني رسول يلتقي ضمن تفاعلاته في دلهي رئيس الوزراء مانموهان سينغ الثلاثاء حيث يطلعه على تطورات الوضع في أفغانستان في أعقاب خطة إعادة حركة طالبان والتي أقرها مؤتمر دولي في كابول منذ أكثر من شهر. كما سيعمل الجانبان على مواصلة المحادثات على مستوى وزراء الخارجية عندما يلتقي وزير الشؤون الخارجية اس ام كريشنا لإجراء محادثات على مستوى الوفود.
وقد قالت مصادر أن وزير الخارجية الهندي سينقل مخاوف الهند الجدية من أن أي عملية لإعادة إدماج طالبان في الحياة السياسية والعسكرية في أفغانستان تثير مخاوف الهند في الوقت الذي تحصل فيه نيودلهي على تقارير استخباراتية حول خطط الجماعات المسلحة الباكستانية بمساعدة مثل شبكة حقاني لاستهداف أصول هندية في أفغانستان.
ونشير إلى ان وزير الخارجية الهندي شدد خلال مخاطبته المؤتمر الدولي الذي كان قد عقد في 20 تموز في كابول أن الهند تساند خطة إعادة إدماج الحكومة الأفغانية ، ولكن فقط في حالة إعلان حركة طالبان أنها ستنبذ العنف وتقطع صلته بالإرهاب والجماعات الإرهابية وان تقبل الدستور الأفغاني.
من ناحية أخرى يبحث الجانبان أيضا قضية أمن 4000 فرد من الهنود المشاركين في تنفيذ عدد كبير من البرامج والأنشطة التي تهدف إلى إعادة الأعمار في أفغانستان .وستكون هذه أول زيارة لوزير أفغاني إلى الهند بعد فضيحة نشر الوثائق السرية على شبكة الانترنت في موقع يكيلياكس ، حيث كشف بعض الوثائق مشاركة الجماعات الإرهابية المدعومة من باكستان في الهجمات ضد الموظفين الهنود والمصالح الهندية في أفغانستان.
ومع اقتراب الانتخابات البرلمانية الأفغانية المقررة في 18 سبتمبر ، يرجح ان يطلع وزير الخارجية الأفغاني القيادة الهندية على تطورات الوضع الأمني في البلاد وذلك منذ بدء الحملات الانتخابية رسميا في حزيران / يونيو والتي صاحبها تصاعد أعمال العنف مما أسفر عن مقتل نحو 300 مدني.
|
|